“مجلس المشاغبين”.. الاتحاديون يحتجون على الحكومة بسبب مجلس الوزراء وجدل بين بوانو والرويسي

كتب بواسطة على الساعة 15:43 - 12 نوفمبر 2012

 

كيفاش

الفريق الاشتراكي في مجلس النواب لم يرقه أن تتأخر جلسة الأسئلة الشفوية، اليوم الاثنين (12 نونبر)، بسبب التزام أعضاء الحكومة بمجلس الوزراء في القصر الملكي في مراكش.

برلمانية اتحادية تدخلت وقالت إن الفريق يتفهم سبب التأخير، لكن عبرت عن استغرابها لأن الحكومة لم تخبر المجلس بالأمر رسميا.

البرلمانية الاتحادية تدخلت في إطار نقطة نظام، وهو ما أشعل جدلا قويا بين خديجة الرويسي، التي ترأست الجلسة، وبين عبد الله بوانو، رئيس فريق العدالة والتنمية في المجلس.

الرويسي رفضت، في بداية الأمر، تمكين بوانو من الكلام، لكن ما أن أخذ الكلمة حتى خرج فيها عينيه.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. Panama

    وحتى لكأن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يسألهم عن اليوم الذي هم فيه ، والمكان الذي هم فيه ، وهم يعلمونه حق العلم ، فيتحرجون أن يجيبوا إلا بقولهم : الله ورسوله أعلم . خشية أن يكون في قولهم تقدم بين يدي الله ورسولهجاء في حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي – رضي الله عنه – « أن النبي – صلى الله عليه وسلم – سأل في حجة الوداع :» أي شهر هذا؟ « . . قلنا : الله ورسوله أعلم . فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه . فقال : » أليس ذا الحجة؟ « قلنا : بلى قال : » أي بلد هذا؟ « قلنا : الله ورسوله أعلم . فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه . فقال : » أليس البلدة الحرام؟ « قلنا بلى قال : » فأي يوم هذا؟ « قلنا : الله ورسوله أعلم . فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه . فقال : » أليس يوم النحر؟ « قلنا بلى . . الخ » .فهذه صورة من الأدب ، ومن التحرج ، ومن التقوى ، التي انتهى إليها المسلمون بعد سماعهم ذلك النداء ، وذلك التوجيه ، وتلك الإشارة إلى التقوى ، تقوى الله السميع العليم .والأدب الثاني هو أدبهم مع نبيهم في الحديث والخطاب؛ وتوقيرهم له في قلوبهم ، توقيراً ينعكس على نبراتهم وأصواتهم؛ ويميز شخص رسول الله بينهم ، ويميز مجلسه فيهم؛ والله يدعوهم إليه بذلك النداء الحبيب؛ ويحذرهم من مخالفة ذلك التحذير الرهيب :{ يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي . ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ، أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون } . .يا أيها الذين آمنوا . . ليوقروا النبي الذي دعاهم إلى الإيمان . . أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون . . ليحذروا هذا المزلق الذي قد ينتهي بهم إلى حبوط أعمالهم ، وهم غير شاعرين ولا عالمين ، ليتقوهولقد عمل في نفوسهم ذلك النداء الحبيب ، وهذا التحذير المرهوب ، عمله العميق الشديد :قال البخاري : حدثنا بسرة بن صفوان اللخمي ، حدثنا نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة . قال : كاد الخيران أن يهلكا . . أبو بكر وعمر رضي الله عنهما . . رفعا أصواتهما عند النبي – صلى الله عليه وسلم – حين قدم عليه ركب بني تميم ( في السنة التاسعة من الهجرة ) فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس – رضي الله عنه – أخي بني مجاشع ( أي ليؤمره عليهم ) وأشار الآخر برجل آخر .

    إجابة

إضافة تعليق