سياسة الباركينغ!!

كتب بواسطة على الساعة 12:33 - 8 نوفمبر 2012

الفقيه بوصنطيحة

مرة أخرى خاصنا شحال ديال الدعوات للتعليق على المستوى الهزيل الذي يسقط فيه النقاش السياسي في هاد البلاد السعيدة. حشمتو بينا الله يحشم بيكم. بهدلتونا الله يجيب اللي يبهدلكم. ضريتونا فراسنا الله يعطيكم الشقيقة كاملين… وكل واحد يزيد من عندو داك الشي اللي فقلبو.

مثل هذه الدعوات وحده ينفع كرد فعل على المستوى الهزيل الذي سقطت فيه السياسة المغربية، بعدما اعتقدنا أن الدستور الجديد غادي يخلي عباد الله يكبرو شوية عقلهم، فإذا بنا نصل إلى “سياسة الباركينغ”، وربما ندخل في الأيام الموالية مرحلة “سياسة الطواليط”، لنعنون هذه المرحلة كلها بـ”مرحلة السياسة حاشاك”، ونجمعو ونطويو، ونخليو الناس يعيشو الربيع العربي، ونكتفي نحن، أهل الاستثناء والخصوصية، بالصيف العربي.

حكيم بنشماش، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة في مجلس المستشارين، والمقاتل رقم 1 في وجه أسطول البيجيدي، واللي كان كيبان فيه الخير، كونه يدافع دوما عن الرقي بمستوى النقاش تحت القبة، ما لقى باش يحصل عبد الإله بنكيران، في جلسته الشهرية أمام أعضاء الغرفة الثانية، (لم يجد) غير إشهار البورطابل ديالو باش يقول لرئيس الحكومة راني حصلتك مصطاصيوني فبلاصة أنتيردي. الناس اللي بغاو الخدمة فبنشماش خرجو ليه شي تصويرة فيها الطوموبيل ديالو في نفس الموقف… وأراك للرقي بالنقاش السياسي.

صراحة، المسؤول الأول عن هذا الوضع (واخا كلشي كان غير على سبة)، هو عبد الإله بنكيران، فهو الذي دشن بدعة “بساطة الخطاب”، غير أنه شي بعضين بغاو يقلدوه فإذا بهم يزيدون بالسياسية إلى عمق الهاوية.

هزو النيفو شوية يا الخوت.

تشاو تشاو.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
2
  1. mzabi امزابي

    اسي الفقيه …. في بعض المرا ت لا افهم من فتاويك شيئا….كيف ذلك

    بالامس كتبت مقال بعنوان ” عاش الحمار ” مقال عبارة عن المقاربة السياسية الامركية … و قمت بمقارنتها بالسياسة المغربية….مع العلم ان هنا لا مجال للمقارنة.

    و اليوم غيرت المقال و تحدثت عن الباركينغ السياسي … اعجبتني كلمة الباركينغ الذي له دلالة الموقف.. الذي يعتبر تجمعا لشيء ما له حارس واحد يراقب كل شيء…و الموقف اليوم كثرت شوارعه و امكنته … و كثر حراسه … حتى اصبح كل من هب و دب يلبس صدرية برتقالية او صفراء … ينتظر فرصة اقتناص بعض الدراهم على عمل لايمت بدلالته الحقيقية اي شيء.
    اما الباركينغ السياي الذي تحدثت عنه … فانا صراحة ارى مرده الى الباركينغ الثقافي ة الاعلامي
    فلو كان المثقفون…و الصحفيون…و الاعلاميون بكل تلاوينهم…يتحركون باقلامهم و افكارهم الوطنية الحرة …لما وجدنا هذا الباركينغ الذي يشوه منظر الشارع …الذي تفرخ فيه عدة باركينغات .
    في الحركة ….بركة كما يقولون….لو تحركت اقلامكم و حناجركم و منابركم….انا اكيد لن نجد باركينغا اخر…بلون اخر….اما ثقافي او رياضي.
    في امريكا كل القوى الحية تتحرك لتنمية بلدها …حتى السينما تلعب هذا الدور
    اما في المغرب..فلا احد يريد هذا البلد الامين يتقدم…الكل مشهر سكاكينه … للكنز من الغنيمة
    و هذا هو الفرق بين بلد تعيش فيه كل الجنسيات بسلام و احترام..و تقدير….يصنف الان الاول في كل الاشياء
    اما نحن … نعاني من كل الموبقات…..و نريد الريادة

    اللهم قفلتي الى فورتي اسي الفقيه……….راك وليتي غير كتركع……..و خير دليل على ذلك هو استضافتك …. لشاب لا يفقه شيئا حتى في اموره المعرفية…شباب تافه…الله يستر

    تشاو…تشاو…تشاو

    إجابة
  2. صلاح

    مستوى الخطاب والنقاش السياسي سواء داخل قبة البرلمان أو في الحوارات الإداعية والتلفزية بالفعل كما قلت (كايحشم) بل أكثر من ذلك يثير فينا القيء.. والأمور هنا واضحة يا صديقي أجملهما فيما يلي:
    1. لقد كانت السياسة فيما قبل سياسة التعليمات أي أن نقاط التدخل محددة سلفا وبالتالي من تربى على هكذا تربية لا يمكن أن ينتج خطابا.
    2. إن دخول الكثير من الأشخاص للسياسة لم يكن لقضية يحملها ولا مشروع مجتمعي يروم إلى نهضة الأمة وتنميتها بل كان دخول الأغلبية الغالبة من أجل مآرب شخصية ويافطة يحملها وبطاقة زيارة يقدمها ليس إلا
    3. وبصراحة ولا نجامل فيها أبدا، فإن الحقد الدفين الذي تولد عند الكثير من السياسة ضد الإسلاميين جعلهم ينزلون بالنقاش إلى الحضيض.. فمازال الكثير من الساسة لم يتخلص من تربية إقصاء الإسلاميين خصوصا، بحيث أنك تلاحظ في معارضاتهم وتدخلاتهم تطبعها الكثير من المميزات:
    أ. الكذب ثم الكذب وترويج الإشاعات
    ب. مغالطة الناس ببعض الأرقام
    ج. التركيز على ما هو ذاتي أكثر من الموضوعي
    د.تحوير الكلام وتأويلها على نحو يبين السلبي منه أكثر من الإيجابي
    هـ. الاستدلال بالكلام الذي سبق أن تم توضيحه أو الاعتذار منه بشكل فج ( مثال على ذلك مقولة عفا الله عما سلف)
    و. تضخيم بعض زلات اللسان وكأنها هي كل شيء مثال ( نتي آش كديري هنا .. راه خاصك راجل) للوزير الوفا
    ح. العمل على إظهار تناقضات التحالف من أجل تفجيره

    إن تبسيط السياسة ليس تمييعها كما أصبح يفعل الكثير من الساسة خاصة في المعارضة وحتى بعض مكونات الأغلبية التي شعرت أنها لم تجن من التحالف شيئا كثيرا أو أنها تتحسس أن بعض رموزها قد تصلهم العدالة في ظل نهج الحكومة الجديد. لكن لا يغرنهم الولولة والصراخ ومحاولة التركيز على الذاتي وكل ما ذكر آنفا أنهم سيستطيعون نيل رضا الجمهور فقد اثبتت الاتخبات الجزئية التي جرت مؤخرا بشكل ما كيف يفكر المواطن المغربي.. والمواطن المغربي إذا لم تتدخل العفاريت والتماسيح بالمال والعصا يعبر بشكل جلي عن ذكاءه ولا يستطيع أحدا استحماره

    إجابة

إضافة تعليق