الانتخابات الرئاسية الأمريكية.. الربح من المرا والخسارة من المرا!!

كتب بواسطة على الساعة 12:14 - 7 نوفمبر 2012

 

وكالات

في آخر أسبوع من حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية كان هناك إعلان تجري إعادته كثيرا في ولاية ويسكونسن المتأرجحة، كان يتضمن ثلاث نساء يتحدثن عن سبب اختيار كل منهن ميت رومني منافس الرئيس باراك أوباما.

أسماء النساء الثلاث هي كوني وكيم وأنيتا، وتحدثن عن الأسباب التي جعلتهن يغيرن آراءهن ويخترن رومني بدلا من أوباما. وكان الجمهوريون يأملون أن تحذو نساء أمريكا حذو النساء الثلاث، لكن أوباما تمكن من الإبقاء على شعبيته بين الناخبات طول الوقت إلى أن تمكن من الفوز بفترة ولاية ثانية أمس الثلاثاء (6 نونبر).

وأظهر استطلاع لابسوس/رويترز يوم الانتخابات أن 55 في المائة من النساء انتخبن أوباما، مقابل 43 لرومني، وكان هذا الفارق الذي بلغ 12 نقطة يقارب تقريبا فوز أوباما بفارق 13 نقطة بين الناخبات على الجمهوري جون مكين عام 2008.

ومن المجالات التي يحقق فيها أوباما نجاحا كبيرا القضايا الاجتماعية، إذ تظهر بيانات استطلاعات الرأي أن عدد النساء اللاتي يعتبرن قضايا مثل حقوق الاجهاض وزواج المثليين من القضايا الرئيسية التي تحدد الموقف من الانتخابات بلغ ضعف عدد الرجال الذين يفكرون بالطريقة ذاتها.

ومن مؤتمر الحزب الديمقراطي إلى الخطب الانتخابية جعلت حملة الرئيس أوباما قضايا مثل المساواة في الرواتب والرعاية الصحية للمرأة محور دعايتها لاعادة انتخاب الرئيس.

ووجهت حملة أوباما انتقادات إلى رومني لتغيير مواقفه من قضية الإجهاض وحقوق تنظيم الأسرة منذ انتخابه عام 2002 في منصب حاكم ولاية ماساتشوستس ذات الميل الديمقراطي، وعدم تأييد تشريع مدعوم من أوباما يسهل للمرأة مقاضاة أماكن العمل بسبب التمييز في الرواتب.

وعند مراكز الاقتراع في ميبل وود بولاية نيوجيرزي قالت روز ريوس /40 عاما/ وهي جمهورية انتخبت الرئيس السابق جورج بوش مرتين إنها انتخبت أوباما لأنها ترى أن آراء رومني متطرفة في القضايا الاجتماعية.

وأضافت: “لجمهوريون الآن أصبحوا يميلون إلى أقصى اليمين. إنهم لا يمثلون آراء… النساء المستقلات”.

واعتبرت النساء الرعاية الصحية أكبر أولوياتهن طبقا لاستطلاع لابسوس/رويترز وهذا هو رأي براندي بيتنجهاوس، الممرضة التي تبلغ من العمر 26 عاما من ولاية نيفادا، التي قالت انها غيرت رأيها وانتخبت أوباما ومن أسباب ذلك تأييدها لسياسته في مجال الرعاية الصحية.

وقالت: “لم أنتخبه المرة السابقة لكني نظرت إلى القضايا وشعرت أنني متفقة أكثر معه”.

كما أوضح استطلاع للرأي من ابسوس/رويترز أن الاقتصاد أهم قضية بالنسبة إلى النساء ورغم أن بعض النساء انتخبن رومني بسبب خبرته الاقتصادية فإن عددا أكبر منهن وضعن في اعتبارهن الصعوبات الاقتصادية التي كانت تواجه أوباما منذ بداية توليه منصبه وأبدين استعدادهن لمنحه فرصة ثانية.

وقالت الديمقراطية براندون فوكس /48 عاما/ التي أدلت بصوتها في ريتشموند بفرجينيا: “أعتقد أن قدرا كبيرا من الخسائر حدثت قبل توليه منصبه…إعادة البناء ستكون بالطبع عملية طويلة”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد