عاش الحمار!!

كتب بواسطة على الساعة 11:57 - 7 نوفمبر 2012

الفقيه بوصنطيحة

يبدو أن الحيوان الذي نكن له أكبر قدر من الاحتقار، والعطف في الآن ذاته، هو الذي يعلمنا، إلى جانب صديقه الفيل، أعظم درس في الديمقراطية. باراكا أوباما، أول رجل أسود يدخل البيت الأبيض، يفوز بولاية ثانية، وغريمه ميت رومني يعترف بالهزيمة، ويهنئ الرئيس السابق/المقبل. الفيل يقبل أن يهزمه الحمار، بل ويهنئه، وما كاين مشكل.

آجيو نشوفو حالتنا حنا فهاد البلاد السعيدة. 40 مليون رمز انتخابي.. بدءا من اللامبة، مرورا بالتراكتور، وإلى غاية الميزان والوردة والسنبلة والكتاب والغزالة والأسد والزيتونة والشمع… وملي كيوصل وقت المعقول، لا أحد يملك الجرأة ليعترف للآخر بالنصر، وإن فعل فليس أكثر من مجاملة ظرفية. يهنئ هنا، باش يتسناه فالدورة.

حين يربح التراكاور اللامبة تقول إن الإدارة تدخلت ودارت ليه الدوباج. وحين تربح اللامبة يقول التراكتور إن استغلال الدين في السياسة هو الذي فعل فعلته. وحين تتشتت الوردة يقول أصحابها إننا أدينا ثمن التضحية في سبيل الوطن. وحين يتراجع الميزان، يقول أهله إننا لم نتراجع وإنما الآخرون من تقدم. وقس على ذلك الآخرين.

كل هذا الهراء، المغلف بالسياسة، كيخلي الواحد يعيف راسو، أنانية مفرطة، ونقاش مريض، وقليان السم هنا وهناك، والبلاد ليها الله.

الله يسمح ليكم وخلاص.. اللهم الحمار.

تشاو تشاو.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. mzabi امزابي

    حنا في المغرب عندنا اللغط رباطي …. نسبة الى التلاسن ديمقراطي

    حنا عندتا حرب الثنائيات من بكري…..و الاخرين يكتفون بالمشاهدة

    بكري كانت المعارضة ضد النظام

    الحركات الشيوعية الا شتراكية….ضد الحركات او التوجهات الاسلامية

    كانت عندنا ناس الغيوان ….. و خرجوا منها لمشاهب … و جيل جيلالة….و تكادة ……و السهام

    الرجاء ضد الوداد……و دابا ولات الماص و الواف و الفار و الفيس…….ماشي بوك …..

    كانت الطبقة البورجوازية ….. والمتوسطة…….و المعدومة

    و اليوم البورجوازية سحقات المتوسطة… و بقات وجها لوجه …..مع الطبقة المسحوقة و المعدومة

    بكري كانوا المثقفين لهم شأن في هاته البلاد…….اليوم كثروا و تحرقوا ولاو كي الرماد

    بكري كان الخير و الخمير……و اليوم ولا كيتقام مهرجان ديال الحمير

    فلننتظر مهرجان اخر خاص بالبعير

    انذاك ……ساقول لنفسي و لكل المغاربة…….اين المصير

    إجابة

إضافة تعليق