إنزكان.. كرنفال بوجلود يسخر من عشاب هوارة

كتب بواسطة على الساعة 15:07 - 6 نوفمبر 2012

 

 

إدريس النجار (الأحداث المغربية)

شكل انتصار المنتخب المغربي، وعشاب هوارة إحدى لمسات بيلماون لهذه السنة، فقد انتهت حفلات بيلماون أو بوجلود، يوم السبت الماضي (3 نونبر)، باستعراض لمختلف أشكال التقنع، شارك فيها حوالي 1200 عارض من الدشيرة وإنزكان وأيت ملول، وتابعها أزيد من 120 ألف متتبع عبر شوارع مدينتي إنزكان والدشيرة. وخلال ليلة الأحد/الإثنين المنصرمين دارت أطوار سهرتين ختاميتين، الأولى بإنزكان والثانية بالدشيرة. وقد حجت إلى الكرنفال والسهرات الآلاف التي لا يستطيع حتى مهرجان تيمتار إخراجها. فالكرنفال الإقليمي المبادرة الأولى من نوعها من عامل إقليم إنزكان، بعدما ظلت الاحتفالات خلال سنوات سابقة تبقى محصورة على مستوى كل حي عل حدة.

 

من المواضيع المستوحاة من الاستعراض من خلال المجسمات كأس إفريقيا، تمت الجولة بمجسم لكأس كبيرة يرقص الشبان حولها، وكلهم آمال أن يفوز المغرب بها بعدما خرجوا فرحين في الشوارع بعد الانتصار على الموزمبيق برباعية نظيفة.

 

عشاب هوارة، كان حاضرا بدوره خلال ابتكار الشبان خلال هذه السنة لمؤخرات بارزة ارتدوها في الشوارع ورقصوا بها. المشهد اعتبر رجع الصدى للتفاعل الذي خلقته قضية عشاب هوارة على مستوى الإعلام المكتوب والإلكتروني كما على مستوى وسائط التواصل الاجتماعي. ابتكر شباب إنزكان والدشيرة ملابس ومجسمات تبرز مؤخرات نساء بالجلباب النسائي المغربي العريق والنقاب الشعبي المغربي الأصيل، آخرون ارتدوا ملابس عصرية وكشفوا من خلالها عن أرداف بارزة ومكتنزة زادها رقصهم إثارة، وتفاعلوا مع فرق كناوة التي تجسد عمق تقاليد بيلماون أو بوجلود حسب التسمية بمناطق أخرى.

 

بيلماون عادات متجذرة، قبيل العيد بحوالي 45 يوما تشكل ورشات صنع الأزياء والأقنعة التنكرية داخل الأحياء بشكل مغلق وسري، كل حي في اليوم الثاني بعد عيد الأضحى يخرج للاحتفال في حدوده الترابية، كاشفا عن إبداعاته التنكرية وأقنعته المبتكرة المجسدة للسخرية والنقد في مختلف مناحي الحياة. وقد كشف مبدعو هذه السنة عن إبداعات كارطونية على شكل سيارات وطائرات، ومدرعات ودبابات وبذلات رسمية للجنود والأمن والدرك، في إشارة نقدية إلى ما عرفته دول الجوار وبعض البلدان فيما سمي بالربيع العربي.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق