وأخيرا.. حل إزالة الضباب من زجاج السيارة

كتب بواسطة على الساعة 15:10 - 23 أكتوبر 2012

 

وكالات

تمثل الرطوبة مشكلة كبيرة للعديد من السيارات، التي تقف في العراء على مدار اليوم خلال فصل الشتاء، حيث يتكثف بخار الماء على النوافذ والزجاج الأمامي، ما يحد من وضوح الرؤية أثناء القيادة، كما تتكون بعض البقع المائية على لوحة القيادة، وهو ما يؤدي إلى ظهور العفن.

وأوضح ديتمار كلايسترس، كبير الفنيين في نقابة السيارات في مدينة إيدنغين نيكرهاوزين الألمانية، قائلاً: ”إهمال العناية بالسيارة يعتبر السبب الرئيسي لحدوث هذه المشكلة”.

وأضاف كلايسترس أنه لا يكفي مثلاً إزالة أوراق الأشجار المتساقطة على السيارة فحسب، إنما يجب التخلص من أوراق الأشجار الموجودة في الفتحات والتجاويف بجسم السيارة، لاسيما التجويف بين غطاء المحرك والزجاج الأمامي، حيث عادة ما يتم تركيب مساحات الزجاج في هذا الموضع.

وترجع أهمية تنظيف هذا المكان إلى أن أوراق الأشجار قد تتسبب في انسداد مزراب تصريف مياه الأمطار الموجود بالسيارة بين غطاء المحرك والزجاج الأمامي. وأضاف

الخبير الألماني :”يمكن أن يصل الماء المتجمع إلى نظام التهوية بالسيارة، حيث تقوم المروحة بدفقه داخل السيارة كهواء رطب، أو أنه يتسرب في قنوات التهوية إلى حيز الأقدام”.

كما توجد مثل هذه القنوات لتصريف مياه الأمطار في إطار السقف أيضا، وإذا تجمعت المياه في هذه القنوات، فإنها تؤدي إلى تسريب المياه إلى السقف الداخلي للسيارة. وأوضح كليستيرس أن قائد السيارة يمكنه التحقق من خلو هذه المسارات في نطاق حيز المحرك والسقف بكل سهولة، عن طريق سكب كوب من الماء بحرص في هذه التجاويف، وبعد ذلك بقليل يجب أن ينساب الماء على الطريق في نطاق مبيت العجلات الأمامية.

وإذا لم يحدث ذلك فيتعين على صاحب السيارة تنظيف قنوات تصريف مياه الأمطار بحرص. ويقول فينشنزو لوكا، من الهيئة الفنية الألمانية لمراقبة الجودة (TUV Süd) في مدينة ميونيخ، :”لتنظيف مزراب الأمطار بالسيارة يمكن استخدام سلك لين أو عصا بلاستيكية من الأعواد القطنية”. ويؤكد خبير السيارات على أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال استعمال مفك أو أي أدوات حادة من عدة السيارة؛ لأن ذلك سيؤدى إلى حدوث أضرار بالسيارة.

 

 

القضاء على الرطوبة

ولكي يتمكن المرء من التخلص من الرطوبة بداخل مقصورة السيارة بنجاح، فإنه يتعين عليه أولاً تحديد سبب الرطوبة وإزالته. وإذا تمكن السائق من القيام بذلك بنفسه، فيقوم بعد ذلك بتشغيل مكيف الهواء؛ لأنه يقوم بسحب الهواء من داخل مقصورة السيارة ويطرده إلى الخارج. ولكن جمعية المراقبة التقنية(GTU) بمدينة شتوتغارت الألمانية، تشترط ألا يكون مكيف الهواء مشغلاً بطريقة تدوير الهواء.

علاوة على أن وضع ورق الجرائد أسفر حصير الأقدام يساعد على تخفيف السجاد الموجود في حيز الأقدام. ولكي تتم تهوية السيارة بشكل جيد ينبغي الحفاظ على خلو فتحات تصريف الهواء القسري في صندوق الأمتعة، وغالباً ما تكون هذه الفتحات مختفية خلف الكسوة الجانبية، وقد يتم سد هذه الفتحات بدون قصد بواسطة الأمتعة أو الحقائب.

وينصح الخبير الألماني كلايسترس قائلاً: ”إذا لم تختف الرطوبة من مقصورة السيارة بعد ثلاثة إلى أربعة أيام، فيجب التوجه إلى إحدى الورش الفنية للتغلب على هذه المشكلة”.

وإلى جانب تأثير الرطوبة على خصائص الراحة بالسيارة، فإنها تُمثل خطورة أيضا على جوانب السلامة من خلال تكثف بخار الماء على النوافذ والزجاج الأمامي، بالإضافة إلى المخاطر الصحية الناجمة عن جراثيم العفن، وكذلك تعرض إلكترونيات السيارة لأضرار وظهور مواضع الصدأ بالسيارة.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1

إضافة تعليق