الباميون حائرون يتساءلون: علاش البيجيدي ربح وحنا خسرنا!!!

كتب بواسطة على الساعة 11:54 - 5 أكتوبر 2012

 

علي أوحافي

الناس ديال البام ما عجبهمش الحال، أو هكذا ظهر من خلال التعليقات الواردة على صفحة الحزب على الفايس بوك، بعد ظهور النتائج الرسمية للانتخابات الجزئية في طنجة ومراكش، والتي استطاع فيها البيجيدي حجصد 3 مقاعد.

جمال هاشم، القادم إلى التراكتور من اليسار، كتب على الصفحة إياها منتقدا: « على السيد الأمين العام أن يعيد النظر في بعض المقربين منه الذين استولوا على التنظيم وأعطوه صورة مغلوطة عن واقع الحزب إلى أن حلت الكارثة . وعليه أن ينصت للمناضلين الحقيقيين بعيدا عن اللقاءات المخدومة من طرف المسؤول عن التنظيم. فنحن في البيضاء مثلا لا زلنا ننتظر ملاقاته لإعطائه صورة عن كوارث الحزب بالبيضاء دون جدوى… ».

وفي تعليق آخر لجمال هاشم، المعروف بمواقفه المناهضة للإسلاميين، كتب: « السؤال الأهم والذي ينبغي على الجميع مناقشته بعد تأكيد العدالة والتنمية لانتصاره هو التالي لماذا انهزمنا في مدينتين نسيرهما؟ عمدة طنجة وعمدة مراكش وأمينة لمريني رئيسة جماعة…. فهل هذا تصويت عقابي؟ أم فشل حزبي؟”. وقال في تعليق ثالث: « على المكتب السياسي أن يقدم غدا نقدا ذاتيا صريحا لفشله في هذه المعركة الأولى أمام العدالة والتنمية، وأن يعلن مرحلة جديدة من البناء على أسس ديمقراطية بعد التخلص من الفاشلين الذين لا يتقنون إلا الشفوي وعلى المسؤول عن التنظيم الإنصات لصوت الواقع وليس لأصحاب النفوذ… وإلا ستتكرر المهزلة في الانتخابات الجماعية”.

وفي تحليله لأسباب الهزيمة، كتب هاشم: “من أخطائنا القاتلة سقوط القياديين في أسلوب السب والشتم والبوليميك حتى اعتقد الأعضاء أن ذلك هو المدخل إلى السياسة، بينما فشلنا في الأهم وهو التأطير والتكوين وإعادة بناء التنظيم على أساس الكفاءة وليس الولاء لبعض الأعضاء أو الانتماء لمنطقة محددة… على القادة تغيير أسلوب المواجهة والعمل في صمت…. ».

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. عادل سعيد

    يجب فتح القنوات العمومية للنقاش السياسي الكثيف حتى يصبح المواطنون يشاركون فى الإنتخابات بدوافع سياسية مرتبطة
    بتدبير حاجياتهم وليس انتماءاتهم العقائدية المشتركة مادام المغرب اختار الإحتكام لصناديق الإقتراع إضافة إلى تأهيل المنظومة التعليمية نحو العقلانية والحداثة

    إجابة

إضافة تعليق