عباس الفاسي وحميد شباط.. العداوة ثابتة والصواب يكون

كتب بواسطة على الساعة 21:27 - 27 سبتمبر 2012


و م ع

أشاد كل من الأمين العام الجديد لحزب الاستقلال، حميد شباط٬ والأمين العام السابق للحزب، عباس الفاسي٬ اليوم الخميس (27 شتنبر)، في الرباط٬ بالاستحقاق الديمقراطي الداخلي الذي عرفه الحزب.
وفي هذا الصدد٬ أكد الأمين العام الجديد لحزب الاستقلال، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب حفل تسليم المهام بينه وبين عباس الفاسي٬ أن المؤتمر السادس عشر للحزب شكل محطة تاريخية انتصرت فيها الديمقراطية الداخلية٬ داعيا إلى وحدة صف كل الاستقلاليين.
وقال شباط: “إن حزب الاستقلال خرج منتصرا من خلال المؤتمر السادس عشر٬ وأن الديمقراطية الداخلية هي المنتصر الأول”٬ معتبرا أن “قيادة الحزب اكتسبت اليوم شرعية ديمقراطية يرتاح لها كل الاستقلاليين”.
وقال: “إن عملية تسليم السلط تجرى لأول مرة داخل حزب الاستقلال٬ ما يشكل تطورا داخل الحزب الذي أصبح مؤسسة، وهذا شيء جديد”٬ مشيرا إلى أنه خاض، بمعية رفاقه معركة للتغيير سمتها التعاقد بين الأمين العام للحزب وكل الاستقلاليين، وهو الأمر الذي من شأنه أن يقوي قيادة الحزب في المستقبل ويدفع قدما نحو تعزيز الانخراط في العمل السياسي وفي الدينامية التي يعرفها المغرب والتي خلقها خطاب 9 مارس التاريخي.
وأضاف أن اتباع الآلية الديمقراطية من شأنه إفراز قيادة قوية لتدبير المرحلة المقبلة في سياق التحولات التي يعرفها المغرب بعد اعتماد دستور جديد منح للأحزاب مكانة مهمة في الحياة العامة.
وأوضح٬ في هذا السياق٬ أن تنزيل الدستور الجديد وإنجاح المسلسل الإصلاحي الذي سلكه المغرب يتطلب أحزابا سياسية قوية٬ مشيرا إلى أن حزب الاستقلال٬ الذي راكم تجربة طويلة في العمل السياسي٬ وبقيادته الجديدة٬ سينخرط بقوة في هذا المسلسل عن طريق تقوية تنظيماته وبمشاركة الجميع.
وشدد الأمين العام الجديد لحزب الاستقلال على أن ترتيب البيت الداخلي يعد من الأولويات التي سيتم العمل عليها في المستقبل٬ مبرزا أنه سيتم العمل٬ من خلال تقديم تشريح واقعي لوضعية الحزب والتنظيمات الموازية والنقابات والشبيبة والمرأة٬ على تقوية الحزب عن طريق العمل الجماعي٬ مبرزا أن كل الاستقلاليين سيتشاركون في اتخاذ القرار مستقبلا.
كما سيتم العمل٬ يضيف شباط٬ عقد لقاءات تواصلية على مستوى كل المناطق وسن سياسة القرب تجاه كل فئات المجتمع خاصة الفقراء والمهمشين منهم.
ولم يفت شباط٬ بهذه المناسبة التي حضرها أعضاء كل من اللجنة التنفيذية الجدد والمجلس الوطني٬ التنويه بالأمين العام السابق للحزب وبالخدمات التي قدمها طيلة فترة قيادته لحزب الاستقلال.
من جهته٬ قدم عباس الفاسي تهانئه الخالصة إلى الأمين العام الجديد إثر فوزه باستحقاق، وبمصداقية نتيجة الانتخاب والتي زكاها فارق الأصوات بين المرشحين (فارق 20 صوتا)٬ وكذا بالشفافية والأجواء الديمقراطية التي جرت فيها هذه المحطة التنظيمية الداخلية.
كما شدد على ضرورة فتح المجال للمناقشة المكثفة لجدول أعمال اللجنة التنفيذية، والمجلس الوطني لجميع القضايا، وكذا الانكباب على معالجة نقاط الضعف التنظيمية، وأن تكون ضمن الأولويات المستقبلية لحزب الاستقلال.
يذكر أن شباط فاز بمنصب الأمين العام بحصوله على 478 صوتا مقابل 458 لمنافسه عبد الواحد الفاسي، وذلك من أصل 967 صوتا المعبر عنها داخل المجلس الوطني الذي يبلغ عدد أعضائه 996 عضوا.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق