برنامج على دوزيم.. الباكوري بعيدا عن الطاقة الشمسية

كتب بواسطة على الساعة 16:43 - 25 سبتمبر 2012

أرشيف

كيفاش

اعتبر الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، مصطفى الباكوري، أن لدى المغرب حاليا أولويات ذات طابع مؤسساتي تحتم على جميع الفاعلين السياسيين توحيد جهودهم.
وقال الباكوري٬ الذي كان أمس الاثنين (24 شتنبر)، ضيفا على برنامج “مي أونكور”، الذي تبثه القناة الثانية (دوزيم)، إن “ورش النصوص التنظيمية والتشريعية ينبغي أن يمكن من تحقيق الاستقرار السياسي والدستوري”٬ مضيفا أن هدف “الدستور الجديد هو تطبيق تلك النصوص مع الحرص على احترام مشاركة جميع الفاعلين السياسيين”.
وذكر الباكوري أن “مواضيع الكرامة والوحدة الوطنية٬ وتنافسية المغرب على الصعيد الدولي يجب أن تحشد كل قوى البلاد”٬ مضيفا أن حزب الأصالة والمعاصرة يقوم حاليا بلعب دوره في المعارضة للتحضير لجميع المراحل.
وقال: “نحن في المعارضة٬ ونحن مدعوون لبذل جهد في التنسيق٬ وهذا ما نحاول القيام به سيما على مستوى الفرق البرلمانية٬ سواء مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أو مع الفرق السياسية الأخرى.
وذكر أنه “بعد انتخابات عام 2007 كان هناك نفور تجاه السياسة بصفة عامة والمؤسسات السياسية القائمة في وقت كان يبدو فيه أن كل شيء على ما يرام في المغرب”.
وأضاف الباكوري أن “هذا التراجع يشكل إشارة ينبغي أخذها على محمل الجد وبشكل سريع”٬ قائلا إن “الفكرة كانت تتمثل في إنشاء هذه الأرضية التي تجسدت في (الحركة لكل الديمقراطيين) بهدف “فتح فضاءات كانت منعدمة٬ للحوار٬ والمشاركة والانخراط المفتوح لجميع التنظيمات السياسية وغير السياسية”.
وذكر أنه بعد إنشاء (الحركة لكل الديمقراطيين)، التي تضم مختلف المشارب السياسية٬ سرعان ما تركز النقاش حول إمكانية خلق حزب جديد (حزب الأصالة والمعاصرة) الذي شكل “مبادرة تتوافق مع رغبة حقيقية لملء الفراغ”.
وأشار الباكوري أيضا إلى أن “المغرب حقق إنجازات عديدة في جميع المجالات”، وأنه “حان الوقت لإعادة استثمار جميع المكتسبات في إطار توجه جديد للمضي قدما نحو المستقبل وانفتاح تجاه الخارج من خلال الارتكاز على عدد من قيم الحرية٬ والتضامن٬ والثقة بالنفس٬ والحداثة٬ والديمقراطية٬ والمشاركة والمساواة”.
وأكد أن هناك حاليا العديد من التوجهات داخل هذا الحزب تتمحور حول العديد من هذه القيم التي تشكل القوة الرئيسة (للحزب) التي ينبغي استغلالها من أجل الاستجابة لتطلعات عدد كبير من المغاربة.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد