رجال الأعمال… بالنيات!!

كتب بواسطة على الساعة 12:19 - 20 سبتمبر 2012

الفقيه بوصنطيحة

يوم أمس الأربعاء (19 شتنبر)، قصد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، مرفوقا ببعض ورزائه، مقر الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ليجد في استقباله الرئيسة مريم بنصالح.

وبين ابتسامة الاستقبال وابتسامة التوديع لم نعرف ما دار بالتفصيل بين باطرونا الأعمال وباطرون الحكومة غير عبارات جامدة، كأن ما جرى سر لا يعني باقي الشعب.

والاجتماع، أو اللقاء، أو الاستقبال، المذكور، مهما بلغ مقدار التكتم حول ما جرى ودار فيه، يسهل أن نلعب لعبة التكهن، دون عناء كبير، أو اجتهاد كبير.

بالتأكيد تحدث رجال الأعمال عن عوائق الاستثمار، وعن الحكامة الجيدة، وعن مشاكل المقاولات، وعن معاناة أرباب الشركات مع الإدارة والقضاء والقدر، عن شفافية الصفقات، وعن الضريبة، وعن الإضرابات، وعن دعم الدولة، وعن وعن وعن وعن… وعن ما جاور ذلك مما قد يفيد، في نهاية المطاف، في شيء واحد هو إغناء هؤلاء، وإن كان في غناهم غنى للوطن… ولكن ماشي دائما..

وبالتأكيد أن بنكيران أسهب، بقفشاته، وإن كانت تفقد روحها حين يترجمها إلى الفرنسية، في الحديث عن حسن نية الحكومة في كل ما طلب، أو التمس، أو تمنى، هؤلاء.

إنهم “نخبة” البلاد الذين لا يمكن رد طلباتهم، وهذا أمر معقول إن كان في حدود المعقول..

لو كنت مكان رئيس الحكومة كنت سأقول للباطرونا ما يلي:

لقد ربحتم ما يكفي طوال العقود المادية.

لقد استفدتم زمنا طويلا من عين ميكة.

لقد أعطيناكم كثيرا، وآن الأوان لتردوا بعض الدين الوطني الجاثم على أعناقكم.

لو كنت مكان رئيس الحكومة لقلت: الربح حق مشروع، إنما شوية ليكم وشوية للبلاد، فإن كنتم نخبة اقتصادية وطنية، عن حق، فكروا قليلا في الوطن، وما فيها باس يلا كل واحد منكم عطا شي بركة ودرنا شي صندوق نسميوه كيف ما بغيتو.

لو كنت مكان رئيس الحكومة لخاطبت رجال الأعمال: أنا قلت اللي عندي إيوا انتوما ووجوهكم… ياك فهمتوني ولالا؟

تشاو تشاو.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق