ضواحي تطوان.. مواطنون يحتجزون قائدا حرمهم من ماء السقي

كتب بواسطة على الساعة 18:04 - 19 سبتمبر 2012

 

كيفاش (تطوان)

ثار سكان دوار العناصر، التابع لقيادة الملاليين في ضواحي تطوان، وهم يرون قائدهم يحرمهم من مشروع حلموا به لسنوات، وهو مد قنوات الري إلى حقولهم الجافة من عيون وسواقي مجاورة. المشروع أطلق منذ بضعة أيام، وتشرف عليه وزارة الفلاحة،. لكن القائد حرم هذا الدوار من مياه السقي، بدعوى أن جر المياه إليه سيحرم مداشر أخرى من السقي، رغم الدراسة التقنية المنجزة من طرف مندوبية الفلاحة، والتي تؤكد أن المشروع مكتمل ولا يمكن للقنوات الجديدة أن تضر بالمداشر الأخرى.

ثورة السكان لم تكن من فراغ، فالقايد تربطه بهم علاقة سيئة للغاية، وهو ما دفعه، خلال تجمع المواطنين لمنعه من توقيف أشغال مد القنوات، إلى اعتقال أحد المستشارين ووضعه في سيارته محتجزا، الأمر الذي أغضب الأهالي ودفعهم إلى الاحتجاج، ليقدموا بدورهم على منع القائد من المغادرة بسيارته رباعية الدفع، واحتجازه لأكثر من أربع ساعات، مانعينه من المغادرة رغم تهديداته ووعيده لبعض “متزعمي” الاحتجاج.

الفوضى التي عمت الدوار استمرت من الساعة الرابعة عصرا، وحتى الثامنة ليلا، بعد قدوم رئيس الدائرة بالنيابة ورئيس الجماعة القروية، والذين تفاوضوا مع السكان للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، وهو ما لم يكن يقبل به القائد الذي بقي متعنتا رغم ذلك، في وقت هدد السكان برفع وتيرة احتجاجاتهم في حال أصر مسؤول السلطة هناك على منعهم من التزود بمياه السقي كباقي المداشر الأخرى الموجودة في الجماعة وخارجها.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. مغربي

    بحكم انني مواطن قاطن بالملالين احب الخير لجماعتي فلهذا اودو ان اصحح افكار بعض المتخلفين الذين لا يعرفون مايجري في الجماعة وكما لايقدرون اعمال الاعضاء الشاقة التي يسهرون عليها الليالي من اجل تحقيق طموحات المواطنين اما بالنسبة للقائد فهو رجل طاغي متكبر لايبالي بشؤون المواطنين خاصة الفقراء مثلا ك اهانته لعجوز امام الملاء وحرمانها من المساعدة الرمضانية التي تسلمها الجماعة للمحتاجين وبغض النظر على باقي افعاله. نحن في ظل الدستورالجديد الذي يحمي المجتمع من المفسدين .معا لتحقيق الافضل.كلامي موجه الى الصرامة لا تعجب احد سبب حقدك على هذا المجلس واضح كوضوح الشمس لان المجلس لم يلبي مطالباك الخارقة للقانون!!!!!

    إجابة

إضافة تعليق