حضي راسك آ لالة.. الفايس بوك فخ للعلاقات الاجتماعية!

كتب بواسطة على الساعة 13:44 - 18 سبتمبر 2012

 

وكالات

من أعزب إلى مرتبط إلى علاقة معقدّة فأعزب من جديد. تتغيّر حالة الشخص بين ليلة وضحاها على الفايس بوك لمجرّد اللهو واستعمال مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة للإعلان عن الحالة النفسية للشخص وليس عن وضعه الاجتماعي الحقيقي، لتؤثر بالتالي على علاقاته الاجتماعية وخصوصاً على علاقته مع الشريك.

فما هو الحلّ لتفادي الوقوع في فخ هذه المواقع؟ إليكم هذه النصائح:

 

عدم تغيير حالة العلاقة على الفايس بوك من دون مشاورة الشريك.

 

قبل الإعلان أمام مئات الأصدقاء عن تغير حالتك الاجتماعية من أعزب إلى مرتبط لا بدّ من مناقشة

الموضوع مع الشريك والقيام بذلك معاً. ولا يجب تغيير الحالة إلى أعزب لمجرّد أي خلاف بسيط بل بعد اتخاذ قرار مشترك من قبل الطرفين.

 

حذف كلّ ما يتعلّق بالعلاقات السابقة.

 

بعد الارتباط بشخص جديد لا بدّ من حذف كلّ ما يتعلق بالماضي وبالشريك القديم وذلك لكسب ثقة الشريك الجديد وعدم تعريض العلاقة للخطر.

 

عدم الانزعاج من الشخص الآخر إذا كان لا يحبّ التحادث على الإنترنت.

 

إن لم يقم الشخص الآخر بمراسلتك والتكلم معك لا يعني أنّه غير مهتم، فبطبيعة الحال الرجل مثلاً لا يحبّ تبادل الأحاديث على شبكة الإنترنت مثل المرأة.

 

عدم تحديث الحالة الشخصية على الفايس بوك في كلّ مرحلة من مراحل العلاقة الاجتماعية.

 

من المهمّ الحفاظ على بعض السرية في العلاقة لإنجاحها والحفاظ عليها. وإن كانت الشائعات وحدها جديرة بتدمير علاقة، فماذا لو تناقلت ملايين الألسن خبراً شخصياً؟

 

عدم استعمال الانترنت كطريقة للتعرف إلى عائلة الشخص الآخر.

 

يجب عدم إضافة أفراد عائلة الشخص الآخر إلى قائمة الأصدقاء قبل التعرّف إليهم شخصياً، فوضع حدود في العلاقات على شبكة الإنترنت لا يقلّ أهمية عن وضعها في حالات العلاقات الاجتماعية العادية.

 

استخدام سكايب للتواصل مع الشريك إذا كان بعيدا.

 

يتيح موقع سكايب التواصل بالصوت والصورة مجاناً بين الاشخاص في مختلف أنحاء العالم. وبذلك يمكن أن يقلّص المسافات وأن يبقي الشريكين على اتصال.

 

تبادل الأخبار خلال عشاء رومانسي.

 

عند بدء أي علاقة يبدو من المفيد قراءة بعض المعلومات عن الشخص الآخر على تويتر مثلاً. ولكن عند نشر كلّ التفاصيل المتعلّقة بالشخص وكلّ ما يقوم به، تمسي الأمور عادية وتفقد الإثارة وتشوّق الطرف الآخر إلى معرفتها، لذا من المفضل تبادل تلك الأخبار خلال عشاء رومانسي.

 

مواقع التواصل الاجتماعي قد تنهي العلاقات أو تعرّضها للخطر، والتقيّد بهذه النصائح أساسي بالحيلولة دون الوقوع في فخها.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق