بني ملال.. مختلة تعرضت للاغتصاب عشرات المرات وأنجبت ستة أطفال!!

كتب بواسطة على الساعة 14:53 - 14 سبتمبر 2012

آش بغاو عندها

 

 

الكبيرة ثعبان (عن الأحداث المغربية)

داخل خربة مهجورة مشرعة على الشارع، بدون أبواب ولا حتى نوافذ، يتخلص فيها السكان من النفايات والقاذورات… لطخت جدرانها بالأزبال والرسومات المتسخة… تعيش منذ مدة ليست باليسيرة، شابة مختلة عقليا، تسمى مليكة نعيمي رفقة أطفالها الأربعة مجهولي الهوية.

كل شيء داخل البناية يفيد بأننا داخل مطرح للنفايات وليس في سكن للآدميين: براز، بول، أزبال، حيطان ملوثة بقايا دخان، ملابس مبعثرة، وأطفال بعضهم عراة حفاة، يقفزون ويلهون وسط الكوخ حول والدتهم حافية القدمين..

كل الذين يعرفون مليكة نعيمي، يؤكدون أنها تتجاوز الثلاثين بسنوات قليلة، لا تتذكر قصتها، لكن الذين يعرفونها عن قرب يقولون إنها ولدت في قرية سيدي جابر على بعد حوالي عشر كيلومترات من بني ملال، من أب كفيف يبيع البيض، بعد طفولة صعبة رحلت إلى مدينة أكادير، وهناك تعرضت لاغتصاب نتج عنه حمل وبعد إنجابها طفلها الأول تركته هناك وعادت إلى مسقط رأسها.

في قرية سيدي جابر أصبحت حاملا مرة أخرى، لكن الطفل سيفارق الحياة بعد ولادته. بيد أن قصتها لم تقف هنا، بل باتت حاملا مجددا وأنجبت تباعا أربعة أبناء: طفلتان وولدان في ذلك المسكن المهجور، أكبرهم إكرام بعشر سنوات.

 

يحكي بعض السكان، الذين يتعاطفون مع مأساتها، أن كل من أراد قضاء وطره يلتجىء إليها، منهم متسكعون وسكارى، يغتصبونها بالليل والنهار، في الصباح والمساء وفي كل الأوقات، فتحمل وتلد في تلك الخربة المهجورة أمام أعين السلطات وحتى الجمعيات الحقوقية، دون أن تجد من يكفلها أو يكفل أبناءها.

ابنتها الكبرى ذات العشر سنوات، أصبحت هي الأخرى مهددة بالاغتصاب أمام أعين والدتها.

يحكي بعض السكان، أن الأم تتعرض للاغتصاب في بعض الأحيان أمام أعين فلذات أكبادها من طرف المتسكعين والسكارى، مستغلين مرضها العقلي الذي لا يجعلها تدرك وتميز ما يقع لها، بالإضافة إلى عدم وجود من يحميها ويحمي أطفالها: أسماء، إكرام، زهير، منير، مجهولي الهوية، والذين يعيشون على ما يجود به عليهم بعض المحسنين من ملابس وأكل.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
3
  1. نجوى المغربية

    فين ا عباد الله جمعية حقوق الانسان
    حشومة هد شى لواقع هد المسكينة

    إجابة
  2. amine

    المطلوب من كيفاش وباقي الواقع الاليكترونية والجرائد ان تنجز ربورتاجات حول هذه القضية لأن مشكلة هذه المرأة ليس أقل ماساة مما يعيشه الفنان حسن مضياف الذي تضامنت معه جميع الصحف. أليس من واجبنا أن نؤمن لهذه المرأة وأولادها على الأقل الحماية الجسدية؟ اين جمعيات مت تقيس ولدي وما تقيس شرفي، أين ‘ائشة الشنا.. بل اين هي الوزيرة الاسلامية بسيمة الحقاوي؟؟؟؟؟

    إجابة
  3. saida

    عامل مدينة بني ملال بصفته ممثل جلالة الملك بالمنطقة يتحمل المسؤولية كاملة في ما تتعرض له هذه المرأة. حسابه أمام الله والقانون سيكون عسيرا سيما إذا تعرضت ابنة المرأة المختلة عقليا بدورها إلى الاغتصاب..

    إجابة

إضافة تعليق