فيلم.. “براءة المسلمين” أو “الباحثون عن خزيت”

كتب بواسطة على الساعة 9:33 - 12 سبتمبر 2012

 

وكالات

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الفيلم الذي كان وراء المظاهرات العنيفة المعادية للولايات المتحدة، أمس الثلاثاء (11 شتنبر)، في مصر وليبيا، وأوقع قتيلا على الأقل، أخرجه إسرائيلي أميركي، ووصف فيه الإسلام بأنه “سرطان”.

وقالت الصحيفة إن الفيلم “براءة المسلمين” أخرجه وأنتجه سام باسيل، وهو إسرائيلي أميركي (54 عاما)، يتحدر من جنوب كاليفورنيا، ويدير شركات عقارية، ويؤكد أن الاسلام “دين كراهية”. وقال بازيل للصحيفة إن “الإسلام هو سرطان”.

ويوم أمس الثلاثاء، مزق متظاهرون علما الولايات المتحدة أمام السفارة الأميركية في القاهرة، وهاجمت جماعة مسلحة القنصلية الأميركية في بنغازي في ليبيا، وأحرقت المبنى، ما أدى إلى مقتل أميركي وإصابة آخر بجروح.

وأكد باسيل للصحيفة أنه هو الذي يقف وراء الفيلم، مشيرا إلى أنه جمع خمسة ملايين دولار من مائة مانح يهودي دون أن يحدد هويتهم لتمويل الفيلم.

وأوضح أنه عمل مع 60 ممثلا وفريقا من 45 شخصا خلال ثلاثة أشهر العام الماضي في كاليفورنيا لإخراج الفيلم الذي يستغرق عرضه ساعتين. وقال إنه فيلم سياسي وليس فيلما دينيا”.

وحصل الفيلم على دعم القس الأميركي المثير للجدل، تيري جونز، الذي أثار ضجة من خلال حرقه نسخا من القرآن في أبريل الماضي ومعارضته الحازمة لإقامة مسجد قريب من موقع برجي مركز التجارة العالمي السابق في نيويورك.

وأكد جونز أنه ينوي عرض مقتطفات لمدة 13 دقيقة من الفيلم، مساء أمس الثلاثاء، في كنيسته في غينسفيل في فلوريدا (جنوب شرق).

وقال جونز في بيان: “إنه إنتاج أميركي لا يهدف إلى مهاجمة المسلمين، ولكن إلى إظهار العقيدة المدمرة للإسلام”.

وأشار متحدث باسم جونز إلىى أن الفيلم منشور على موقع الأنترنت الخاص بحركة القس الأميركي.

وفي ردود الفعل على ذلك، قتل موظف أميركي مساء أمس الثلاثاء، وأصيب آخر بجروح في هجوم عنيف استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي شرق ليبيا نفذه مسلحون احتجاجا على الفيلم الأميركي.

وقالت السلطات الليبية إن المهاجمين كانوا يحتجون على فيلم كان ندد به آلاف المصريين تظاهروا أمس الثلاثاء أمام السفارة الأميركية في القاهرة، وأنزلوا العلم المرفوع فوقها، وأحرقوه ورفعوا مكانه راية سوداء.

ففي القاهرة، نزع متظاهرون مصريون العلم الاميركي من فوق مقر السفارة الأميركية في وسط العاصمة، ورفعوا مكانه علما أسود كتب عليه “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، وذلك احتجاجا على الفيلم الذي أكدوا أنه مسيء للإسلام، وقالوا إنه من إنتاج “مصريين أقباط متطرفين” مهاجرين في الولايات المتحدة، حسب ما أفاد مصور وصحافية من فرانس برس.

وأصدرت السفارة الأميركية في القاهرة صباح الأحد الماضي (9 شتنبر) بيانا بمناسبة الذكري الحادية عشرة لاعتداءات الحادي عشر من شتنبر، أكدت فيه أنها “تدين قيام بعض الأفراد الضالين بإيذاء مشاعر المسلمين، كما تدين أي إساءة إلى أبناء كل الديانات”.

وكان مفتي مصر، علي جمعة، شجب في بيان أصدره الأحد الماضي “ما قام به بعض المتطرفين من أقباط المهجر من إعداد فيلم مسيء للرسول”، معتبرا أن “هذه الإساءة تمس مشاعر ملايين المسلمين في العالم كونها تحاول النيل من أقدس رمز بشري لديهم وهو نبيهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم”.

وأكد المفتي رفضه “التحجج بحرية الرأي والتعبير لتبرير وتغطية هذه الإساءة”، مضيفا أن “الاعتداء على المقدسات الدينية لا يندرج تحت هذه الحرية، بل هو وجه من وجوه الاعتداء على حقوق الإنسان بالاعتداء على مقدساته .

ودعا جمعة “أنصار حقوق الإنسان والهيئات الأخلاقية والدينية وأهل الحكمة من العقلاء والمفكرين إلى التصدي لانتهاك المقدسات لأي دين من الأديان, حتى يسود العالم المحبة والإخاء”.

 

الفايس بوك ديال داك مسخوط الواليدين اللي دار الفيلم

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد