البيجيدي وعقدة موليير.. المقرئ أبو زيد الإدريسي يصف “أبناء النخبة الفرنكوفونية” بمتوسطي الذكاء!

كتب بواسطة على الساعة 0:50 - 21 نوفمبر 2017

يبدو أن عقدة “لغة موليير” ليست حكرا فقط على وزراء العدالة والتنمية، الذين أبان بعضهم في محطات كثيرة عن عدم إتقان اللغات الأجنبية، بل امتدت إلى صفوف بعض المحسوبين على الحزب، أمثال المقرئ الإدريسي أبو زيد، عضو حركة التوحيد والإصلاح والنائب البرلماني باسم البيجيدي.
المقرئ أبو زيد، خلال الدرس الافتتاحي للموسم العلمي الجديد، للمركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة، مساء اليوم الاثنين (20 نونبر)، في الرباط، قال إن اللغة الفرنسية أصبحت أداة لإقصاء الفئات الشعبية في المباريات والتوظيفات والتخصصات، والتمكين لإعادة إنتاج النخبة الفرنكفونية التي تنفذ مخططات الفرنسة، على حد تعبيره.
وزاد قائلا إن المعايير المعتمدة في المباريات والتوظيفات تمكن للغة الفرنسية على حساب مواد التخصص.
وأضاف المتحدث أن “أبناء النخبة الفرنكفونية متوسطون في الذكاء، لكنهم هم من يلجون المعاهد العليا للهندسة وغيرها، ويتابعون دراستهم بالخارج، بينما أبناء الشعب متفوقون في المواد التخصصية كالرياضيات والعلوم والفيزياء، لكنهم يسقطون عند عائق الفرنسية”. وأضاف أنه “لا يمكن للإنسان أن يبدع ويتعلم جيدا ويفكر بشكل سليم، خارج لغته”.
واعتبر المتحدث أن الفرنكفونية في المغرب، إضافة إلى كونها “إعاقة وهيمنة، هي تجارة”، موضحا بأن غلاء أسعار الكتب الدراسية الفرنسية، مقارنة بنظيراتها العربية، أكبر دليل على ذلك.
هذا وأشار المقرئ أبو زيد إلى أن وزارة التعليم خصصت 17 إجراء عمليا من أجل الفرنسية، مقابل 4 إجراءات فقط للعربية، في حين لم يتم منح الأمازيغية أي إجراء.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد