زيمبابوي.. موغابي رجع فكلامو وما بغاش يستاقل

كتب بواسطة على الساعة 17:50 - 20 نوفمبر 2017

ازداد التوتر السياسي، اليوم الاثنين (20 نونبر)، في زيمبابوي بعد قرار الرئيس روبرت موغابي، تجاهل المهلة المتعلقة بتنحيه عن السلطة اليوم، ما أدى إلى تجديد الدعوات بتنظيم المظاهرات يوم غد الثلاثاء (21 نونبر)، من أجل رحيله.
وانتظر الرأي العام الزيمبابوي استقالة الرئيس موغابي أمس الأحد (19 نونبى، غير أن هذا الأخير اختار، في خطاب تلفزيوني، تحليل الوضع في البلاد معلنا أنه سيترأس في شهر دجنبر المقبل مؤتمر حزب الاتحاد الوطني الإفريقي، الحاكم في زيمبابوي.
وكان الحزب الحاكم أدار ظهره لموغابي في وقت سابق أمس الأحد، ومنحه مهلة للتخلي عن رئاسة البلاد تمتد حتى ظهر اليوم الاثنين، وإلا واجه إجراءات عزله.
وبعد انتهاء هذه المهلة، دعت جمعية قدماء محاربي زيمبابوي إلى تنظيم مظاهرات يوم غد الثلاثاء في مختلف أنحاء البلاد للمطالبة برحيل روبرت موغابي.
من جهته، عقد حزب الاتحاد الوطني الإفريقي الحاكم اجتماعا طارئا لفريقه البرلماني من أجل دراسة عملية إقالة موغابي.
وذكرت وسائل الإعلام، اليوم، أن الجيش يدرس الخطوات التي يتعين اتخاذها بعد رفض موغابي الاستقالة.
وقال كريس موتسفانغا، زعيم جمعية قدماء محاربي زيمبابوي، “لا نعرف ما حدث”، داعيا موغابي إلى الاستقالة على الفور.
ووضع موغابي (93 عاما) رهن الإقامة الإجبارية منذ تدخل الجيش الأسبوع الماضي.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق