وصفهم بالسنافير الغاضبة وخصوم الفرح وصناع المآثم.. يتيم دخل طول وعرض فاللي ما فروحش بتأهل المنتخب!

كتب بواسطة على الساعة 22:05 - 13 نوفمبر 2017

هاجم محمد يتيم، وزير التشغيل والإدماج المهني، وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، من وصفهم ب”السنافير الغضبانة” و”خصوم الفرح وصناع المآثم”، الذين “يتحدثون وسيتحدثون عن استخدام الكرة أفيونا للشعب، وإلهائه عن قضاياه”، وذلك عقب تأهل المنتخب الوطني لمونديال روسيا.
وقال يتيم إنه هؤلاء “ويأبون إلا أن يفسدوا عليه (الشعب) فرحته، كتلك التي جاءت إلى العروس ليلة زفافها تذكرها وتتأسف أن العرس كان سيكون أروع بحضرة والدها أو والدتها الذين توفاهما الله بسنوات!!”.
واعتبر يتيم، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، أن “أصحاب هذه النظرة السوداوية لن يقولوا خيرا ولن يروا إيجابية في واقع هذا البلد، وليس لهم ولن تكون لهم على الأقل نظرة منصفة تشير إلى الإشكالات والأوضاع التي لا يمكن أن تسر أحدا، أوضاع البطالة والفراغ المهدد للأمن والاستقرار الاجتماعي، الوضع المتدهور للمدرسة، الخصاص في الخدمات الصحية والاجتماعية… وهلم جرا مما هو معروف ومسجل ومعترف به، لكن تشير إلى الإنجازات والإيجابيات ولو من باب المقارنة بين ما نحن فيه وبين أوضاع في بلدان شبيهة لها نفس الامكانات أو أكبر بكثير من قبيل مداخيل النفط والغاز”.
واسترسل يتيم مهاجما “السنافير الغاضبة”، بالقول: “هؤلاء لا يفهمون أن الفرح… هو حاجة جماعية لإحياء الأمل في أن الاصلاح لكل أنواع الخلل ممكن واستعادة الثقة تدريجيا، وأن الشعب العادي البسيط، غير المسكون بهواجس التبخيس والتيئيس رغم كل الظروف والمشاكل شعب متفائل، وطني حتى النخاع، منصف إذا رأى ما يسره من أداء مسؤوليه وممثليه، لا يحمل نظارات سوداء لا ينظر إلا في الجزء الفارغ من الكأس، مفطور على الاعتراف بأي انجاز مهما كانت رمزيته، على عكس خصوم الفرح والماثم والسنافيرالغضبانة التي لا يعجبها العجب ولا الصوم في رجب”.
وختم يتيم تدوينته بالقول: “نحن نرى أن الأمر هو مجرد مقابلة كان يمكن أن تنتهي بالخسارة، والروح الرياضية تقبل بالخسارة وتفرح بالكسب والتأهل، على عكس السنافير الغضبانة أو خصوم الفرح وصناع المآثم”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد