حديث العصابات/ أزمة النظام الجزائري/ قرف ورعونة.. بنحمزة ومزواري والوديع يردون على عبد القادر مساهل

كتب بواسطة على الساعة 20:11 - 22 أكتوبر 2017

أثارت التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، والتي اتهم فيها المؤسسات البنكية المغربية المستثمرة في القارة الإفريقية بتبييض أموال تجارة الممنوعات، وأساء بها إلى شركة الخطوط الملكية المغربية مدعيا أنها تنقل هذه الممنوعات إلى جانب المسافرين، (أثارت) العديد من ردود الفعل المنددة بما جاء على لسان رئيس الدبلوماسية الجزائرية.
فإضافة إلى رد الفعل الرسمي الذي صدر عن المغرب، والمتمثل في استدعاء القائم بالأعمال في سفارة الجزائر في الرباط إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، واستدعاء سفير المغرب لدى الجزائر للتشاور، عبر العديد من النشطاء السياسيين والحقوقين عن رفضهم لتصريحات مساهل.
وردا على هذه التصريحات، اعتبر عادل بنحمزة، الناطق الرسمي السابق باسم حزب الاستقلال، أن “وزير الخارجية الجزائري في اتهاماته الأخيرة للمغرب، عبر عن عمق الأزمة التي وصل إليها النظام الجزائري، بحيث مس حتى طبيعة عقيدة العداء للمغرب، وهو ما يعني أن النظام الجزائري غارق في أزمة حكم بنيوية لا تمكنه حتى من ابتكار قصة جديدة مغرية لمعاداة المغرب على أساس منطقي مقبول في العلاقات بين الدول، بدل حديث العصابات واللغة الساقطة التي تكشف إلى أي حد بلغ عجز النظام الجزائري عن مواجهة خصمه التقليدي المغرب، حتى اختلطت السياسة والديبلوماسية بالحشيش”.
وفي تعليقه على الموضوع كتب مهدي مزواري، النائب البرلماني السابق عن حزب الاتحاد الاشتراكي، والمستشار في المجلس الجماعي للمحمدية، على حسابه على الفايس بوك، “فقط لتذكير البليد وزير خارجية الجزائر بمراجعة بعض أبجديات القياس المعتمدة دوليا والمتعلقة بمؤشرات التنمية والتقدم بصفة عامة”، مضيفا: “في هجومه الغير مبرر والغير محسوب على المغرب وفي لحظة انتشاء شعبوية غريبة بفحولة تنموية مزيفة، ذكر المساهلة بأن في مؤشر Doing Business الجزائر متفوقة على دول شمال إفريقيا وعلى المغرب بالذات!!!! استفزني الأمر فذهبت لأبحث في موقع البنك الدولي عن تقرير سنة 2017 حول مناخ الأعمال وعن ترتيب المغرب والجزائر داخله”.
وللمزيد من التوضيح، يضيف مزواري، Doing Business هو مؤشر عالمي لقياس سهولة الأعمال يشمل سنويا دراسة 190 اقتصادا في العالم وترتيبها وفق الإصلاحات التي تقوم بها لتسهيل الأعمال على جميع المستويات، “فوجدت أن المغرب والجزائر حققا قفزتين معتبرتين في هذا المجال، إلا أن المغرب تقدم ب7 درجات ليحتل المرتبة 68 عالميا متقدما على جنوب افريقيا، والجزائر تقدمت لتحتل المرتبة 157 من أصل 190 دولة”.
وأضاف مزواري: “فعن أي تفوق وتميز يتحدث، ولمساعدته على تخطي الإحراج الذي وضع نفسه فيه ووضع معه كل دولته أعتقد بأن كل موازين المنطق والحساب انقلبت عند حكومة الجيران منذ قبولهم بأن يكونوا رعايا في دولة تسير على عجلتي كرسي صاحبنا المتحرك وأن الترتيب صار يؤخد من أسفله لتدحرجهم في أعماق كل التصنيفات الدولية والقارية”.
وبدوره، علق الحقوقي صلاح الوديع على تصريحات الوزير الجزائري، بتدوينة مقتضبة على حسابه على الفايس بوك، قال فيها: “حديث الوزير الجزائري عن المغرب مقرفٌ وأرعن شكلا ومضمونا. لأمثاله يقالُ بالفصحى: صه يا رجل! أما الدارجة فلن يتحملها بالتأكيد”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق