بسبب دفاعهما عن الدولة في ملف معتقلي “حراك الريف”.. الاتحاديان طبيح والراشدي تحت “نيران صديقة”

كتب بواسطة على الساعة 14:10 - 18 أكتوبر 2017

لم تستسغ مجموعة من الاتحاديين قيام المحاميين الاتحاديين عبد الكبير طبيح وإبراهيم الراشدي بالدفاع عن الدولة كطرف مدني في قضية معتقلي “حراك الريف” في سجن عكاشة.
الاتحاديون الغاضبون شنوا هجوما على المحاميين، على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، معلنين أن ما قاما به “تصرف فردي لا يجب ربطه بالحزب”.
وفي تعليقها على الموضوع، قالت حنان رحاب، البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، “من حق المحامي أن يدافع على من يشاء (قرار فردي).. ومن حقنا عليه، إن كان جزء من ذاتنا الجماعية، أن يعلن المسافة الضرورية مع الحزب خلال هذه الفترة”.
وقال عبد الحق عندليب، الكاتب الإقليمي للاتحاد الاشتراكي في مراكش، إن “تنصيب طبيح والراشدي كمحاميين للحكومة في محاكمة معتقلي حراك الريف تصرف انفرادي مدان لن نسمح بإلصاقه بالاتحاد”.
ومن جهته، قال حميد باجو، عضو سابق في اللجنة الإدارية للاتحاد الاشتراكي، “بعض أصدقائي الاتحاديين الطيبين لا زالوا يحدثونني عن ضرورة الوفاء للبيت الاتحادي!! أجيبهم، هل لا زال يمكن لأحدكم الصبر على الجلوس في نفس البيت الذي يأوي أمثال طبيح وإبراهيم الراشدي، ممن نصبا نفسيهما محاميين ضد شباب الحسيمة؟؟ ألا تذكرون كم استنكرتم ونددتم أيام زمان، بزيان حين نصب نفسه محاميا للدولة في وجه نوبير الأموي؟؟ شخصيا لو كنت لا أزال اتحاديا لاستحييت من نفسي أمام كل هذا الانحطاط”.
وكتبت إيمان الرازي، عضو الشبيبة الاتحادية وعضو المجلس الوطني للاتحادي، “طبيح محامي له الحق أن يترافع حتى على الشيطان وليس الدولة فقط ولكل من يقحم انتمائه للاتحاد واعتباره قياديا بالحزب أقول الرجل لم يعد قياديا بالمؤتمر العاشر للحزب وكان أبوك صالحا”.

الراشدي: لا حرج
وفي رده على هذه الانتقادات، قال المحامي إبراهيم الراشدي، في تصريح صحافي على هامش محكمة “مجموعة أحمجيق”، أمس الثلاثاء (17 أكتوبر)، “المحامي ينوب عن الجميع، حنا ما كنوبوش ضد شي واحد، حنا كننوبو على المغاربة اللي أثناء أداء الواجب المهني ديالهم كانوا ضحايا للرشق بالحجارة، كيف كنا نبنا على عدد من معتقلي الرأي”.
وأضاف المحامي: “حنا كننوبو كمحامين وما عندنا حتى شي حاجة ضد هاد الناس، أبدا لا يشكل لي حرج”.

طبيح: دولة دستور 2011
من جهته، قال المحامي عبد الكبير طبيح: “أنا كننوب على الدولة ديال هيأة الإنصاف والمصالحة، الدولة ديال مدونة الأسرة، الدولة ديال دستور 2011، والدولة ديال استقلال القضاء واستقلال النيابة العامة، هاد الدولة اللي خاصنا نفتخرو بيها… الدولة اللي كان فيها القمع راه كنا كنحاربوها ولكن الدولة ديال دستور 2011 هي دولة اللي يمكن الإنسان يفتخر بها ويدافع عليها”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق