بغا يدير فيها “أنصر أخاك” ولكن الفايسبوكيين عطاوه خو جوابو.. الشيخ الكتاني يدافع عن الشيخ الفيزازي ويهاجم الصحافة!

كتب بواسطة على الساعة 23:43 - 11 أكتوبر 2017

الشيخ الحسن الكتاني ما عجبوش الصداع اللي نايض على الشيخ محمد الفيزازي بسبب القضية ديال حنان وزواج الفاتحة، وناض دخل طول وعرض فالصحافة اللي كتبات على الموضوع.
الشيخ الكتاني نشر تدوينة على صفحته الرسمية على الفايس بوك، قال فيها: “إعلام العار الخبيث المباني الشر لأهل الدين صمت صمت القبور عن رجل علماني متحلل (في إشارة إلى أحمد عصيد وقصته مع مليكة مزان) عاش مع صديقته 10 سنوات دون عقد أصلا واعتدى عليها ضربا، والآن لا شغل له إلا موضوع خاص بين رجل وزوجته فلاك وعجن مع أنه نزاع يحله القضاء”.
وختم الشيخ الكتاني هجومه على الصحافة التي تابعت قضية الشيخ الفيزازي وحنان، بالقول: “تبا وسحقا لإعلام منحاز”.
مجموعة من متابعي الشيخ الكتاني “عطاوه خو جوابو”، فرد عليه أحدهم بالقول: “الأصل أن نعرض عن الاثنين معا.. ولكن للأسف ترغب يا سيد الكتاني بالتشهير بمن أسميته رجلا علمانيا متحللا، بينما ترغب بستر صديقتك الملتحي لأنك تتقاسم معه الخلفية ذاتها: خلفية إهانة المرأة باسم الدين والنظر إليها كمجرد جسد للشهوة، وهي النظرة ذاتها التي يراها بها آخرون، لكن فقط باسم الحداثة”.
وأضاف آخر: “أنتم كذلك متحيزون للأسف! كل حزب بما لديهم فرحون. الظلم ظلم سيدي مهما كان مقترفه إسلاميا كان أم علمانيا. انصر أخاك إن كان ظالما بمنعه عن الظلم وأي ظلم أكبر من التلاعب ببنات الناس واستغلال جهلهن وفقرهن لاستغلالهن جنسيا واللعب بهن. اهذا هو هدي السلف الصالح؟ أين الرحمة؟ اين الإنسانية؟”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
2
  1. عبدو

    كلهم مسرهطين ومشلهبين ومنوعرين يستغلون الدين من اجل الدنيا

    إجابة
  2. ابى الجلالي

    في الحقيقة لامع المتحللين ولا مع الملتحين السبب الرئيسي هنا هي المراة وما وصلت اليه مازعموه من حرية المراة هذه الأخيرة مكانها البيت والاسلام عززها بجلوسها في بيتها لان هناك دورا خطيرا ومهما الاوهو تربية النشأ والان بعد الحرية المزعومة من طرف الغرب واليهود هاهي النتيجة نراها بالاعين المجردة لا جيل يعتمد عليه ولاامرأة عفيفة تعتمد عليها في تربية الابناء والله يعرفوا علينا……………

    إجابة

إضافة تعليق