أحزاب الأغلبية والحصيلة الأولية للحكومة: شوفونا حنا منسجمين!

كتب بواسطة على الساعة 11:00 - 13 سبتمبر 2017

كلشي كان كيتسنا فحصيلة الحكومة من بعد 120 يوم، وكانت الأنظار متجهة للندوة اللي عقدتها أحزاب الأغلبية الحكومية، ولكن الندوة سالات بحاجة وحدة “الحكومة منسجمة والحصيلة دابا يحن الله”.
الندوة انطلقت بكلمة ألقاها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، والتي تعمد أن يستهلها ب”تقطار الشمع” على من “راهنوا على انفجار الحكومة”، على حد تعبيره.
العثماني، الذي بدا كمن يدافع على تشكيلته الحكومية أكثر مما يدافع على إنجازات هذه الحكومة، قال إن “العمل والنتائج تعطينا ثقة بأن الذين يراهنون على انفجار التناقضات في الحكومة ويضخمون اختلافات في وجهات النظر والنفخ فيها سيخيب ظنهم”، مضيفا: “رأينا من روج باستمرار لسقوط الحكومة إو إقالة بعض أعضائها، وروجوا إشاعات وتشويشا على عمل الحكومة، هؤلاء خاب ظنهم وسيخيب ظنهم مستقبلا”.
واسترسل العثماني في الدفاع عن انسجام الأغلبية الحكومية قائلا إن الأغلبية “غير متماهية ولا نطلب منها ذلك وإلا ستكون حزبا واحدا.. هذه الأغلبية مجتمعة موحدة ملتفة حول البرنامج الذي قدمته، ولن تلتفت إلى الوراء، ولن تلتفتت إلا إلى النقد الجاد”.
ويبدو أن زعماء الأغلبية اتفقوا على ضرورة التركيز على “الانسجام الحكومة، ورسم صورة وردية عن “التماسك” بين أعضائها، فعزيز أخنوش، رئيس حزب للتجمع الوطني، أكد هو الاخر في كلمته أن “الحكومة تشتغل بجدية ومتماسكة في عملها، كيكون نقاش جدي وحاد في كثير من الاجتماعات لكن الحمد لله في إطار رؤية واضحة واحترام المؤسسة”، قبل أن يضيف: “نشتغل مع الرئيس وفخورون بالتعاون للمساهمة في نجاحه في هذه المهمة.. الرئيس سريع في اتخاذ القرارات الصائبة في الوقت المناسب، وهو الأمر الذي يشجعنا لأنه وقتما كانت شي إشكالية هناك مواقف وعمل ومثابرة وحركة في الميدان”.
كلمة إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، سارت أيضا في الاتجاه نفسه، حيث أعلن أنه متمسك بالعمل داخل الأغلبية، قائلا: “نهنئ الرئيس على إدارته وتدبيره لهذه المدة، ونبلغ كل الشركاء أننا مرتاحون للعمل معهم وأننا لن نتنصل من أي قرار حكومي بدعوى عدم إشرافنا او تواجدنا في القطاع المعني به الإجراء”، مردفا: “نحن مع كل الإجراءات الحكومية، وسنتحمل مسؤوليتنا كاملة مع الشركاء في هذه الحكومة”.
ولم تخرج كلمات كل من امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ومحمد ساجد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، وعبد الواحد سهيل الذي ناب الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، عن سياق سابقاتها، حيث التأكيد على “الإجماع على تناسق الحكومة والعزم على المضي قدما في العمل المشترك”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق