الملك: نعيش مفارقات صارخة… وبعض الإنجازات من المخجل أن يقال إنها تقع في المغرب

كتب بواسطة على الساعة 22:12 - 29 يوليو 2017

قال الملك محمد السادس، في خطاب العرش، الذي ألقاه مساء اليوم السبت (29 يوليوز)، إنه لا فرق بين الشمال والجنوب، ولا بين الشرق والغرب، ولا بين سكان المدن والقرى.
وتابع: “صحيح أن الإمكانات التي يتوفر عليها المغرب محدودة. وصحيح أيضا أن العديد من المناطق تحتاج إلى المزيد من الخدمات الاجتماعية الأساسية. إلا أن المغرب، والحمد لله، يتطور باستمرار. وهذا التقدم واضح وملموس، ويشهد به الجميع، في مختلف المجالات. ولكننا نعيش اليوم، في مفارقات صارخة، من الصعب فهمها، أو القبول بها . فبقدر ما يحظى به المغرب من مصداقية، قاريا ودوليا، ومن تقدير شركائنا، وثقة كبار المستثمرين ، كـ”بوينغ” و“رونو” و”بوجو” ، بقدر ما تصدمنا الحصيلة والواقع، بتواضع الإنجازات في بعض المجالات الاجتماعية، حتى أصبح من المخجل أن يقال أنها تقع في مغرب اليوم”.
وأضاف الملك: “فإذا كنا قد نجحنا في العديد من المخططات القطاعية، كالفلاحة والصناعة والطاقات المتجددة، فإن برامج التنمية البشرية والترابية، التي لها تأثير مباشر على تحسين ظروف عيش المواطنين، لا تشرفنا، وتبقى دون طموحنا. وذلك راجع بالأساس، في الكثير من الميادين، إلى ضعف العمل المشترك ، وغياب البعد الوطني والاستراتيجي، والتنافر بدل التناسق والالتقائية، والتبخيس والتماطل، بدل المبادرة والعمل الملموس. وتزداد هذه المفارقات حدة، بين القطاع الخاص، الذي يتميز بالنجاعة والتنافسية، بفضل نموذج التسيير، القائم على آليات المتابعة والمراقبة والتحفيز، وبين القطاع العام، وخصوصا الإدارة العمومية، التي تعاني من ضعف الحكامة، ومن قلة المردودية”.
وزاد: “فالقطاع الخاص يجلب أفضل الأطر المكونة في بلادنا والتي تساهم اليوم في تسيير أكبر الشركات الدولية بالمغرب، والمقاولات الصغرى والمتوسطة الوطنية. أما الموظفون العموميون، فالعديد منهم لا يتوفرون على ما يكفي من الكفاءة، ولا على الطموح اللازم، ولا تحركهم دائما روح المسؤولية. بل إن منهم من يقضون سوى أوقات معدودة، داخل مقر العمل، ويفضلون الاكتفاء براتب شهري مضمون، على قلته، بدل الجد والاجتهاد والارتقاء الاجتماعي”.
وأوضح أن “من بين المشاكل التي تعيق تقدم المغرب، هو ضعف الإدارة العمومية، سواء من حيث الحكامة ، أو مستوى النجاعة أو جودة الخدمات، التي تقدمها للمواطنين. وعلى سبيل المثال، فإن المراكز الجهوية للاستثمار تعد، باستثناء مركز أو اثنين، مشكلة وعائقا أمام عملية الاستثمار، عوض أن تشكل آلية للتحفيز، ولحل مشاكل المستثمرين، على المستوى الجهوي، دون الحاجة للتنقل إلى الإدارة المركزية. وهو ما ينعكس سلبا على المناطق، التي تعاني من ضعف الاستثمار الخاص، وأحيانا من انعدامه، ومن تدني مردودية القطاع العام، مما يؤثر على ظروف عيش المواطنين، فالمناطق التي تفتقر لمعظم المرافق والخدمات الصحية والتعليمية والثقافية، ولفرص الشغل، تطرح صعوبات أكبر، وتحتاج إلى المزيد من تضافر الجهود، لتدارك التأخير والخصاص، لإلحاقها بركب التنمية. وفي المقابل، فإن الجهات التي تعرف نشاطا مكثفا للقطاع الخاص، كالدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة، تعيش على وقع حركية اقتصادية قوية، توفر الثروة وفرص الشغل”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. أحمد الجيدي

    عيد العرش

    1)عيد الجلوس فيه الضمان أوطان “””””””” عرش وشعب تلاقــــــيا حــــبا إسلام .
    2)عيد الولاء لصاحب العرش وفـاء”””””””” عمت البهجة في كل ربوع إرتســــام .
    3)ياضامن الإستقرار وصمام الأمان”””””””” أنت الباني لهذا الوطن ســــرحا مقدام .
    4)بوركة عيدا وكل أيامك عيد وأعياد”””””””” عرش بشعب وشعب بعـــــرش إلتحام.
    5)رايات الوطن خفاقة سماء وجدان “”””””””” من طنجة إلى الكويرة وأنــــت الإمام .
    6)عيد المنجزات وأنت الساهرإنجاز””””””””” لربط الشمال بالجنوب سياراإهتمــــــام.
    7)ياحامي الحمى فالوطن بك إزدهار””””””””” ليرقى سموا بك وبعهدك مـــــجدا مقام .
    8)اللهم إحفظ المغرب في هذا الإنسان”””””””””محمد السادس ملك المغرب سليل الكرام.
    9)واحفظ اللهم الأسرة الشريفة إخوان “””””””” وولي عهده المحبوب الحسن إسما دوام.
    10)هذا تطوان لبست حلـة الوقاربياض “”””””””” لتجدد البيعة للعرش وللمقـام إحتـرم.
    11)لك السؤدد من الله وللقدس الشريف دعم “”””””””” أنت المبتغى للذود عنها كرامة وسلام
    12) لن يخذلك المولى فسرلتحقق المنـــال “”””””””” لتحرر الأقصى من يد الغاصب إجرام.

    أحمد الجيدي

    إجابة

إضافة تعليق