عبد الصمد الإدريسي: أدافع عن زينب بنموسى دون أن أسأل ولا أريد أن أعرف ما دينها

كتب بواسطة على الساعة 12:44 - 15 أبريل 2017

رد عبد الصمد الإدريسي، محامي وعضو حزب العدالة والتنمية، على منتقديه بسبب دفاعه أمام القضاء على المدونة زينب بنموسى.
وكتب الإدريسي: “أدافع عن زينب بنموسى دون أن أسأل ولا أريد أن أعرف ما دينها ولا معتقداتها… ما أعرف ومتأكد منه أنها ضحية سياسة جنائية جائرة.. ضحية فهم متخلف لسياسة العقاب.. ضحية تصفية حساب.. ضحية إرادة التغطية على متابعات لعشرات الشباب يقبعون في السجن والتهمة تدوينة..”.

التدوينة:
التهمة تدوينة
لماذا ادافع عن زينب بنموسى
الاسلام الذي اعرف هو دين ضد الظلم هو دين يدافع عن المظلوم.. لذلك خاطب الله البشرية بلفظ يا عبادي اني حرمت الظلم…. كل العباد.. كل الناس..
المحاماة التي أعرف هي دفاع عن المظلوم ووقوف من اجل العدالة والعدل.. القسم الذي أديته يلزمني أن اقف مع زينب ضد متابعة جائرة..
العمل الحركي الذي ترعرعت في كنفه و المسار السياسي الذي نهجته علمني الا احاسب الناس على نواياهم ومعتقداتهم بل انظر في ممارساتهم والتزامهم النضالي والسياسي..
مغرب اليوم بما يراد له من ارتداد سياسي وحقوقي يلزمنا جميعا بتكاثف كل الطاقات والتوجهات التي تؤمن بقيم الديموقراطية والإختلاف والنضال من اجل مستقبل افضل لهذا الوطن.. ينعم في الاسلامي واليساري واليبرالي بالحياة الكريمة.. ويكون في الولاء للوطن والسمو لقيم المواطنة..
الاهتام الذي طغا على جزئيات وتفاصيل النيابة على زينب او على شكليات زيارتها لبيت بنكيران التي رتبتها معه، تدل على ان انظارنا تتجه للتفاصيل والشكليات اكثر مما تنظر للجوهر والموضوع.. رسالة استقبال/زيارة زينب ببيت بنكيران مفادها انها تدخل بسلام بيت زعيم من اهم زعماء الاسلاميين دون ان تحدث به اي تفجير ما عدا ما كان من تفجير افكار.. ولعل سؤال بنكيران لها ايضا المازح(اين البوطة) كان للتاكيد (ليس التأكد) على انها على انها كانت مازحة في تدوينتها، لذلك كان سؤاله مازحا..
مجرد تدوينة طبعا لا يمكن ان يكون مصير صاحبها غرفة الارهاب..
لذلك دافعت عن شباب الفيسبوك من شبيبة العدالة والتنمية ودافعت عن غيرهم من (السلفية الجهادية) ومنهم من يعتبرني كافرا من اذناب الطاغوت وادافع عن زينب بنموسى دون ان اسأل ولا اريد ان أعرف ما دينها ولا معتقداتها… ما اعرف ومتأكد منه انها ضحية سياسة جنائية جائرة.. ضحية فهم متخلف لسياسة العقاب.. ضحية تصفية حساب.. ضحية ارادة التغطية على متابعات لعشرات الشباب يقبعون في السجن والتهمة تدوينة..
لذلك مقتنع ومطمئن انني أدافع عن الأخت زينب بنموسى.
كما انني مقتنع ومطمئن انني ادافع عن شباب الفيسبوك وعن الاخ عمر الصنهاجي.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد