وفاة الطفلة إيديا.. رواية وزارة الصحة

كتب بواسطة على الساعة 12:30 - 15 أبريل 2017

أصدرت وزارة الصحة بلاغا توضيحيا بخصوص ظروف وفاة الطفلة إيديا فخر الدين القاطنة بتودغا العليا في إقليم تنغير، نافية وجود عطب في جهاز السكانير في مستشفى الرشيدية الذي نقلت إليه الراحلة، ومؤكدة أن نقلها إلى فاس استوجبته ضرورة تعميق تشخيص الإصابة.
وأكدت الوزارة في استعراضها لظروف التكفل بالراحلة إيديا فخر الدين، أنه، وحسب التحريات الأولية، تبين أن توجيهها من مستشفى تنغير إلى الرشيدية استوجبته ضرورة فحصها بجهاز السكانير في الرشيدية، وحيث إن الفحص بالسكانير لم يمكن من تدقيق التشخيص، فإن الأمر استدعى عرض الطفلة على تخصص جراحة الوجه في المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني في فاس. إلا أنه ورغم المجهودات التي قام بها الطاقم الطبي هناك في مستشفى عمر الإدريسي في فاس، فقد وافتها المنية، حسب الوزارة.
وخلافا لما راج حول عطب جهاز السكانير، حسب وزارة الصحة، فإن المستشفى الجهوي في الرشيدية يتوفر على جهازين للسكانير، أحدهما من الجيل الجديد، وأن الطفلة استفادت في الرشيدية من فحصين بجهاز السكانير مسجلين تحت رقم 5935، الأول في الساعة الخامسة والنصف مساء، والثاني في الساعة 11 و50 دقيقة ليلا، وحيث إن الفحصين معا أكدا عدم وجود مضاعفات على مستوى الدماغ، بل إنها كانت لحظتها تعاني من كسور ورضوض على مستوى عظام سقف العين، الشيء الذي دفع بالطاقم الطبي إلى توجيه الطفلة إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني في فاس، للتكفل بهذه الحالة وتعميق تشخيص الإصابة لدى مصلحة جراحة الوجه والتي تعد من اختصاص المستشفيات الجامعية.
ودعت الوزارة الى عدم إصدار أحكام مسبقة وغير مبنية على معطيات واقعية مؤكدة أنها بمجرد أن علمت بهذا الحادث المؤلم، أوفدت لجنة مركزية لفتح تحقيق دقيق لمعرفة أسباب وظروف وفاة هذه الطفلة وتحديد المسؤوليات، وقالت انها لن تتوانى في اتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء نتائج البحث.
وذكر البلاغ بأن وزير الصحة، البروفيسور الحسين الوردي، اتصل شخصيا، بأسرة الفقيدة لتقديم التعازي والمواساة، كما كلف المندوب الإقليمي للصحة بزيارة منزل الراحلة لمواساة أفراد أسرتها وتقديم العزاء.
وردا على “بعض المغالطات حول العرض الصحي بجهة درعة تافيلالت”، شددت وزارة الصحة على أن هذه الجهة تعد من ضمن أولويات مخططاتها وبرامجها من حيث توسعة العرض الصحي، وقد تم إنجاز العديد من المشاريع الهامة في الميدان الصحي بهذه الجهة وأخرى مبرمجة.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق