حصاد اليوم على الفايس بوك.. استقالة ابن كيران ونطحة زيدان/ كفوا عن الإنجاب!!

كتب بواسطة على الساعة 19:21 - 12 أبريل 2017

توزعت تدوينات نشطاء موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك، اليوم الأربعاء (12 أبريل)، ما بين خبر تقديم عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، استقالته من مجلس النواب بصفته نائبا برلمانيا منتخبا عن دائرة سلا، وخبر وفاة الطفلة إيديا، ذات السنتين، في إقليم تنغير.
واختلفت قراءات وتأويلات نشطاء الفايس بوك لاستقالة ابن كيران، حيث كتب أحدهم أن “استقالة ابن كيران من البرلمان هي بداية لحجب الثقة من حكومة العثماني”، فيما تساءل آخر: “ابن كيران يتراجع خطوة إلى الوراء ويقدم استقالته من البرلمان، هل يتقدم بعدها خطوتين إلى الأمام ويستمر أمينا عاماً للعدالة والتنمية، أم يتراجع بعد هذا خطوات كثيرة وينسحب بصفة نهائية؟.
وكتب أحد النشطاء: “استقالة ابن كيران اليوم شبيهة بنطحة زيدان التي وجهها لماتيرادزي في نهائي كأس العالم بعد أن أهانه وأهان ذويه”، في حين اعتبر آخر أن “أول حاجة كايديرها ابنكيران زوينة هي الاستقالة.. في انتظار اعتزاله سياسيا”.
ودون ناشط آخر: “قدم ابن كيران استقالته ليحافظ على تقاعد وزير عوض أجرة برلماني”، وقال آخر: “تحية للمداويخ الحانوت دار فاييت.. مول المليح باه وراح”، وفي تدوينة أخرى: “ناس سلا اللي صوتو على ابن كيران راه استقال سيرو قلبو عليه لا يكون مشا جهة واد الشراط”.
إلى جانب خبر استقالة ابن كيران، استوقف خبر وفاة الطفلة إيديا العديد من نشطاء الفضاء الأزرق، الذين كتبوا تدويناتهم تحت هاشتاغ #إيديا، وقال أحدهم: “ماتت إيديا بسبب الإهمال الطبي وكذلك تموت أخريات بسبب صمتنا”، وأردف آخر: “كفوا عن الإنجاب في أوطان لا تضمن أبسط الحقوق لأبنائها صغارا كانوا أم كبار.. لا تأتوا بهم بدون اختيار لأوطان تسحقهم”.
وفي تدوينته قال ناشط: “لأن اسمها إيديا نصر الدين، ولأنها من ساكنة المغرب الشبه العميق، حيث لا مجال للحديث عن الصحة وعن الطرقات وعن وسائل العيش الكريم، كان من البديهي أن لا تجد مستشفى وسْكانير.. لأنها ليست من كبار هذا البلد الذين يستنزفون ثروته ليلا نهارا، سرا جهرا، وعند مرضهم تجهز الطائرات لترحل بهم إلى كبريات المستشفيات الدولية ليعودوا سالمين معافين لمواصلة نهبهم.. لأنها صغيرة متطلعة لغذ أفضل، عقد عليها أبويها أحلاما كثيرة، وكان أقل ما يقدمه لهم هذا الوطن، هو حرمانهم منها.. لأنها ليست إلا نموذجا لواحدة من مئات هذا الوطن الذين يغادروننا إلى دار البقاء في صمت دون أن نعلم مصير من كانوا سببا في وفاتهم.. فمن الطبيعي أنها ستتناسى كما تناسى السابقون من شهداء رداءة واقع هذا البلد”.
وقال ناشط آخر ساخرا: “عندنا الموروكو مول والمارينا والطاقة الشمشية حيت البلاد الحمد الله جات شوكة، عندنا بزاف ديال الفرفرات ديال الريح في الشمال، عندنا ميناء متوسطي وعندنا مصانع كيتصاوبو فيها الطيارات في النواصر والطوموبيلات في طنجة والتيجيفي جاي في الطريق.. ولكن ما عندناش الأجهزة الطبية في واحد السبيطار في تنغير في الرشيدية، باش نعتقو إيديا نصر الدين فعمرها عامين لي جاها نزيف داخلي وتوفات حيت تعرضات لإهمال طبي”.
وجاء في تدوينة أخرى: “يجب أن توقف الدولة بشكل فوري بناء وتجهييز الملاعب.. حرام يموتو المواطنين في تنغير وغيرها بسبب غياب السكانيير والخدمات الصحية الأساسية، في حين يتم استثمار ملايير الدراهم في قطاع لا ينفع في شيء.. وفي النهاية يتم تخرييب تلك المرافق الرياضية بشكل هستيري.. كفى من تبديد المال العام في التخربيق”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد