شهر مارس.. حالات كثيرة لاختطاف فتيات

كتب بواسطة على الساعة 12:02 - 1 أبريل 2017

تداولت مجموعة من وسائل الإعلام، طيلة شهر مارس الماضي، أخبارا عن اختطاف فتيات. هذه الجرائم، ورغم أنها متفرقة، إلا أنها أثارت الخوف وسط الرأي العام.
فيوم الأربعاء الماضي (29 مارس)، تمكنت عناصر الشرطة القضائية في أمن منطقة مولاي رشيد في الدار البيضاء من إنقاذ شابة من الاحتجاز، بعد أن استطاعت صديقتها الفرار وتبليغ رجال الأمن.
تدخل رجال الأمن مكن من تحرير الفتاة المختطفة، واعتقال مجرم، فيما فر آخر.
ويوم الثلاثاء 21 مارس الماضي، تمكنت عناصر الشرطة في دائرة العنترية في الحي المحمدي في مدينة الدار البيضاء، ثلاثة أشخاص حاولوا اختطاف فتاة.
الموقوفون حاولوا محاصرة سيارة أجرة كانت تستقلها الفتاة، بواسطة سيارتين إحداهما من نوع “مرسيدس” والثانية من نوع “فولفو توارك”، قصد اختطافها.
الضحية نجت من عملية الاختطاف بفضل تدخل عدد من المارة حاصروا السيارتين إلى أن حضرت فرقة الدراجين التابعة لدائرة دائرة العنترية.
وحجزت عناصر الشرطة لدى الموقوفين أداة حادة وسكينا من الحجم الكبير وغاز الكريموجين، وبعد الاستماع إليهم تمت إحالتهم على الشرطة القضائية قصد تعميق البحث.
وفي اليوم نفسه، اعتقلت عناصر الشرطة القضائية في الدار البيضاء شابا، ووجهت إليه تهمة اختطاف واحتجاز واغتصاب قاصر، ما نتج عنه افتضاض بكارتها.
وكان الجاني (20 سنة) اختطف الفتاة (15 سنة) من مدينة بنسلميان، بعد أن كان يتردد باستمرار على منزل الأسرة، وتوجه بها إلى مدينة الدار البيضاء.
كما أحالت عناصر الشرطة القضائية في البرنوصي، يوم 8 مارس الماضي، على الوكيل العام للملك في محكمة الجنايات في الدار البيضاء، مجرما اختطف فتاة من حي التشارك باستعمال سيف، وقادها إلى منطقة خلاء بغية اغتصابها.
وفي مدينة أكادير، تدخلت العناصر الأمنية، يوم الثلاثاء 21 مارس الماضي، لإنقاذ شابة في العشرين من عمرها من الاغتصاب، بعد اختطافهما من بين يدي صديقها.
ولاحظت دورية أمنية أن الفتاة تطلب الإغاثة بعد أن تم اقتيادها بالقوة من طرف شخصين إلى مكان خال قرب شاطئ المدينة.
وفي سياق آخر، طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، بوضع إجراءات حمائية قانونية للتصدي لظاهرة العنف، على إثر الاعتداء “الشنيع”، الذي تعرضت له فتاة في عقدها الثالث يوم 10 مارس الماضي في شارع محمد السادس في مراكش، حيث تم إضرام النار في جسدها من طرف ثلاثة أشخاص، بعد اختطافها واغتصابها.
ومن فرنسا هذه المرة، اختطفت شابة مغربية في ظروف غامضة في منطقة ليون فرنسا، بعد أن غادرت منزل أسرتها، صباح يوم الأربعاء الماضي (22 مارس)، لاجتياز امتحان، ولم تعد.
وعن تفاصيل الواقعة، تقول خالة زينب، ذات 14 سنة، في اتصال مع موقع “كيفاش”، “زينب مشات دوز امتحان، ومن بعد بداو ماماها وباباها كيعيطو ليها في التيلفون ما كتجاوبش، شوية طفا التيلفون، ومن داك النهار (يوم الأربعاء الماضي) ما عرفوهاش فين مشات”، مشيرة إلى أن أسرة زينب تقدمت بشكاية في الموضوع لدى الشرطة الفرنسية.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق