إلياس العماري: نبهت إلى خطورة الأوضاع في الحسيمة بعد مقتل محسن فكري

كتب بواسطة على الساعة 10:21 - 29 مارس 2017

روى إلياس العماري، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، تفاصيل لقائه مع محمد حصاد، وزير الداخلية، يوم أمس الثلاثاء (28 مارس)، في الحسيمة، في سياق التحقيق في الأحداث التي عرفتها منطقة إيمزورن وبني بوعياش، الأحد الماضي (26 مارس).
وكشف العماري، في تدوينة له، أنه حاول التواصل مع مصالح وزارة الداخلية بعد مقتل محسن فكري، لكن لم يعره أحد اهتماما، على حد قوله.
وكتب العماري: “مباشرة عقب الوفاة المأساوية للمرحوم محسن فكري، حاولت مرارا وتكرارا، انطلاقا من الصلاحيات التي يسمح بها لي القانون، الاتصال بالجهات المسؤولة مركزيا للاستفسار والتساؤل عن أسباب وتداعيات ما حدث، وكنت نبهت في حينه، كتابة وشفويا، إلى التداعيات التي ستكون لهذا الحدث المأساوي، فكان هناك من تفاعل مع مراسلاتي مثلما كان هناك من لم يعر أي اهتمام لها”.
وأخبر العماري، حسب تصريحه، وزير الداخلية بأنه ما حدث يوم الأحد الماضي كان متوقعا، وكتب: “ما يحدث في الحسيمة كان متوقعا، بالنظر لكون أزيد من 98 في المائة من شابات وشباب المنطقة يرزحون تحت وطأة العطالة ويعانون من فراغ قاتل فرض عليهم قسرا، بفعل البطالة المتفشية في الإقليم بشكل مخيف، رغم الاستثمارات المهمة للدولة في الإقليم، ومن المؤكد أن الشباب الذي يتحرك اليوم ويحتج في الفضاءات العمومية رافعا مطالب اجتماعية، وفي مقدمتها التشغيل والعيش الكريم، يعبر عن درجة الغضب التي تعم صفوفه نتيجة واقع مرير”.
وزاد رئيس الجهة: “نبهت أيضا إلى ضرورة إعلان الدولة رسميا عن توقفها عن العمل بما يسمى ب”ظهير العسكرة”، ولم يفتني الإقرار بأن مجلس الجهة الذي أتولى رئاسته له مسؤولية بدوره في المساهمة في تحسين مؤشرات التنمية والتخفيف من وطأة البطالة وغيرها من الرهانات”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد