رئيس الفريق الاستقلالي في مجلس النواب لشباط: أنت ضعيف ويلا مشيتي سير بوحدك

كتب بواسطة على الساعة 22:04 - 28 مارس 2017

رفض نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي في مجلس النواب، وصف الاجتماع الذي عقده اليوم الثلاثاء (28 مارس) برلمانيو ومستشارو الحزب، بـ”الانقلاب” على حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، بسبب “ضعف” هذا الأخير.
وقال نور الدين مضيان، في تصريح لموقع “كيفاش”، “هادا ماشي انقلاب، الانقلاب كيكون على شي واحد قوي، على من غادي نديرو انقلاب؟ على شباط؟ الشرعية اللي كاينة في حزب الاستقلال اليوم هي اللي عند الناس اللي دارو اجتماع وصدرو البلاغ، هاد الناس هوما اللي كيمثلو حزب الاستقلال.. الأمر ماشي قضية انقلاب بقدر ما هي مطالبة بتصحيح واقع”.
وزاد رئيس الفريق الاستقلالي في مجلس النواب: “حميد شباط أخفق في محطات كثيرة في المرحلة اللي سير فيها الحزب، وتراجعنا كثيرا في جميع المحطات السياسية والانتخابية، واستوجب الأمر التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لإرجاع المياه إلى مجاريها”.
وزاد مضيان قائلا: “حزب الاستقلال الذي عمر أكثر من 83 سنة لا يمكن أن يعيش، بشهادة الجميع، في هذه الظروف، الحزب بقى فيه اليوم غير شباط وولدو، حان الوقت للتغيير، وشباط التزم بولاية واحدة، لكنه يهيء بوسائل غير مشروعة”. وأضاف: “باغي ينهج سياسة الأرض المحروقة، وشحال من مرة كيقول مشيت مشيت، ولذلك كنقولو ليه يلا مشيتي سير بوحدك ما تديش معاك الحزب وقلناها ليه فوجهو، كلنا راحلون إلا حزب الاستقلال”.
ووصف المتحدث قرارات شباط بـ”الانفرادية”، وهو مادفع إلى عقد اجتماع الفريقين، اليوم الثلاثاء، وإلى اجتماع اللجنة التنفيذية، هذه الأخيرة التي تتوفر، حسب مضيان، على أغلبية. وأضاف: “اللجنة التنفيذية ليست مع حميد شباط، وأكثر من 15 عضو فيها كلهم اجتمعو في غياب الأمين العام”.
وختم مضيان حديثه بالقول: “حنا ما كناش باغين نوصلو لهاد المرحلة وبفعل تكرار السلوكات كان لزاما على عقلاء الحزب التدخل لتنبيه الأمين العام إلى الصواب، ولحرصنا على وحدة الحزب وحاضره ومستقبله”.
وجاء اجتماع فريقي الميزان في البرلمان ردا على ما جاء في افتتاحية جريدة “العلم”، اليوم الثلاثاء، بخصوص التراجع عن دعم حكومة سعد الدين العثماني.
وشدد البلاغ، الذي توصل به موقع “كيفاش”، على أن “الحزب تعامل بطريقة انفعالية لا تلتزم بالقرار الذي اعتمده في هذا الشأن، المجلس الوطني الاستثنائي بتاريخ 31 دجنبر الماضي، إذ يبقى المجلس الوطني هو السلطة التقريرية الوحيدة بعد المؤتمر المخول لها الحسم في موقف من هذا القبيل، وبالتالي تحديد تموقعنا كحزب داخل البرلمان”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد