بسبب تصريحات ابن كيران.. حرب “حامية البطاطس” بين الاتحادين والبيجيدين على الفايس بوك!!

كتب بواسطة على الساعة 17:57 - 12 مارس 2017

فرح الباز
أشعلت التصريحات التي أدلى بها عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المعين، والتي هاجم فيه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وانتقد فيها الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، أمس السبت (11 مارس)، أمام أعضاء حزبه في الملتقى الوطني الثاني لشباب المجال القروي، الذي نظمته شبيبة حزب “المصباح” في الوليدية، حربا حامية الوطيس بين الاتحادين والبيجيدين على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك.
العديد من الاتحادين لم ترقهم تصريحات ابن كيران، خاصة تلك التي قال فيها: “واش حنا بطاطا؟.. كيقول غادي يدافع عن القضية الوطنية في المحافل الدولية، وا سير صلح غير الحزب ديالك، واش اللي يدكدك الحزب ديالو غادي يصلح البلاد؟ قلنا ننساو الماضي وتغاضينا ودابا شوف آش كيدير وداك السبان اللي كيخرج، وما زال حتى ما بدينا”.
تصريح ردت عليه النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي حنان رحاب، بمجموعة من التدوينات، نشرتها على حسابها على فايس بوك، مرفقة بهاشتاغ “#نوض_على_سلامتك”، وجاء في إحداها: “اليوم سنقرأ تحليلات البعض حول نظرية بطاطا في الخطاب السياسي المبتكر للسيد الرئيس المكلف”. وكتبت في تدوينة أخرى: “لعلمك السيد الرئيس المكلف، في كازا وبعيدا عن المطبخ، الشباب يستعملون كلمة “بطاطا” في سياق واحد”.
وتحت الهاشتاغ نفسه، ردت فدوى رجواني، عضو حزب الاتحاد الاشتراكي، على تصريح رئيس الحكومة الذي قال فيه “يلا شفتو هاد الحكومة تكونات بالاتحاد الاشتراكي أنا ماشي عبد الإله ابن كيران”، وكتبت على حسابها على فايس بوك: “يا ربي بن كيران يقدر يجمع الأغلبية بدون الإتحاد الإشتراكي ويشكل حكومة.. ونتوما واش عاوتاني رجعتو خفاف وكتيقو الحلوف د بن كيران؟ ياك حلف على أن لا حكومة بدون حزب الاستقلال وسبق وحلف على الأساتذة المتدربين…”، خاتمة تدوينتها بالآية القرانية “ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم”.
فتح الله رمضاني، عضو اللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي، رد بدوره على تصريح ابن كيران مدافعا عن الكاتب الأول للحزب، بالقول: “انت ماشي باطاطا باش يجي لشكر يدافع عن الصحراء، انت غير برنامج بحضور ممثل البوليزاريو اعتذرت ولم تنتدب واحدا منكم لمواجهته، فتدخل لشكر وكانت مشاركة الأخ مجاهد الذي وضح مجموعة من المغالطات حول القضية، انت والله ما دير شي حكومة فيها لشكر، أصلا لشكر أعلن من شحال هذي أنه يرفض الاستوزار غير تهنا”.
من جهتهم، “الإخوان” في حزب العدالة والتنمية لم يقفوا مكتوفي الأيادي أمام ردود الاتحادين، فدافعوا بدورهم عن أمينهم العام وعن تصريحاته، ومن بين هؤلاء حسن حمورو، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، الذي كتب على حسابه على فايس بوك تدوينة ورد فيها: “كيف يمكن لحزب لم يستطع الدفاع عن نفسه أمام الشعب المغربي ويقنعه بالتصويت لفائدته، أن يدافع عن مصالح الوطن وقضاياه أمام دول العالم، حزب لشكر بالكاد وصل عدد برلمانييه 20 وهو يعرف جيدا كيف وصل لهذا العدد، وبدون حياء يحاول ايهامنا اليوم هو وولي أمره أن حضوره في الحكومة ضروري وسيخدم مصلحة الوطن، السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن نبحث له عن جواب هو: ما هي المهمة التي لا يستطيع أخنوش القيام بها ويجري تكليف لشكر بها؟!”.
رد مماثل جاء على لسان نزار خيرون، عضو شبيبة العدالة والتنمية، الذي اعتبر أن “لشكر لاصق يدخول الحكومة باش لعل وعسى يحمي ما تبقى من الاتحاد من الانقراض”، مضيفا في تدوينة على حسابه على فايس بوك: “لشكر راسو راس المصايب، من نهار طلع على راس الاتحاد الاشتراكي ما قنعش: الاتحاديين اللي معاه، نهار جا انشق الحزب على جوج، والمغاربة مين تولى رئاسة الحزب وهو انتخابيا لور لور وعلى شفى حفرة من الانقراض انتخابيا، والشبيبة ديالو، نهار جا دابزو بالكريموجين، حتى تشتت داك المكتب الوطني، والكاتب ديالها استاقل، والمحفل الدولي، من نهار جا وعولنا عليه، تقوى موقع البوليساريو في الأممية الاشتراكية”، خاتما رده بعبارة “وباغي يدخول للحكومة يعاديها بهاد المصايب، أتا سير تكمش”.
محمد يتيم، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، خصص هو الأخر تدوينة طويلة للرد على تشبث الاتحاد الاشتراكي بالمشاركة في الحكومة، جاء فيها: “أريد فقط أن أفهم حجج الاتحاد الاشتراكي في إصراره على الدخول إلى الحكومة، ما الذي يمنع حزبا في المعارضة أن يدافع عن القضية الوطنية؟ ما العلاقة بين الموقع الحكومي وبين خدمة القضية الوطنية خاصة إذا كان الأمر يتعلق بمحافل دولية تمثل فيها الأحزاب وليس الدول مثل الأممية الاشتراكية؟ ومن قال بأن موقع المعارضة ليس موقعا مؤهلا هو الآخر للدفاع عن القضية الوطنية؟ أليس دفاع حزب في المعارضة عن تلك القضايا بلغته وتوجهه يعطي للقضية مصداقية أكبر خاصة لدى المخاطبين من الهيئات الحزبية والمنظمات الدولية على اعتبار أن المسألة الوطنية في هذه الحالة قضية اجماع وطني وليس موقف سلطة حاكمة؟وإذا كان هذا المنطق صحيحا لماذا رفض الاتحاد الاشتراكي الدخول للحكومة؟ فهل يعني ذلك أنه أخل بواجبه في الدفاع عن القضية الوطنية؟”.
وأضاف يتيم: “الاتحاد الاشتراكي هذه الأيام اعتبر ترقية وضع البوليساريو في الأممية الاشتراكية فتحا من فتوحاته الديبلوماسية، فإذا صدقنا هذا، هل حقق الاتحاد هذا الفتح من داخل الحكومة أم من خارجها؟ ألا يدل ذلك إذا صدقنا كونه فتحا أن تحقيقه لم يكن مشروطا بالوجود في الحكومة؟”، مردفا “مجرد أسئلة تكشف تهافت المنطق المتقلب الذي يبرر به حزب معين تمسكه بممارسة دور وظيفي هو تعميق البلوكاج!!”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق