بنشماش: ابن كيران هو المسؤول عن البلوكاج والتعديلُ الدستوري ضرورة وليس من صلاحياتنا طلب التحكيم الملكي

كتب بواسطة على الساعة 19:45 - 3 مارس 2017

فرح الباز

تحدث حكيم بنشماش، رئيس مجلس المستشارين، خلال استضافته في برنامج خاص بث على إذاعة “ميد راديو”، مساء اليوم الجمعة (3 مارس)، عن “البلوكاج الحكومي”، رافضا وصفه بالبلوكاج، بالقول: “عشنا خمسة أشهر من هدر الوقت اللي كان من المفترض أن هاد المؤسسة (مجلس المستشارين) وغيرها من المؤسسات تشتغل ودّير الأدوار ديالها.. في الجانب التشريعي عندنا حصيلة ما فيها ما ندكرو باستثناء المصادقة على قانون واحد، عندنا حصيلة صفر في مجال مراقبة العمل الحكومي.. وبالتالي أهدرنا الكثير من الوقت”، مردفا: “أجزم أن مؤسسات البلد بكاملها أدت فاتورة كبيرة لهاد الخمسة أشهر اللي تعثرت فيها عملية تشكيل الحكومة”.
واعتبر رئيس الغرفة الثانية أن تجربة “البلوكاج الحكومي” أظهرت “وجود فرغات في الوثيقة الدستورية”، مبرزا أنه “يجب أن تكون مسألة مراجعة الدستور مطروحة في جدول أعمال البلاد، في أفق تطويره”، مشيرا إلى أن مجلس المستشارين “ليس من اختصاصاته المطالبة بتحكيم ملكي في هذه الحالة، لكن اللجنة التي أشرفت على تعديل الدستور هي اللي خاص تجتهد ودير تأويل حول ما هي المخارج المحتملة لحالة من هذا النوع”.
وحمل رئيس مجلس المستشارين رئيس الحكومة المعين، عبد الإله ابن كيران، مسؤولية الوضع السياسي الراهن، باعتباره من يقود مفاوضات تشكيل الحكومة، قائلا: “من الواضح أن رئيس الحكومة هو من يتحمل المسؤولية وعليه من بعد هاد المدة ديال خمسة أشهر أن يوضح، لأنه طال الانتظار وما يمكنش البلاد تحتمل، نحن ودعنا دورة كاملة بحصيلة هزيلة جدا على مستوى التشريع.. ولا تظهر في الأفق بوادر انفراج هذه الأزمة، وخاصنا ندقو ناقوس الخطر بأن وضع البلد لا يحتمل أن يؤدي فاتورة ثقيلة”.
هذا الواقع، حسب بنشماش، يفرض على رئيس الحكومة “إعادة النظر بطريقة جذرية في طريقة تدبير مفاوضات تشكيل الحكومة”، مضيفا: “الصراحة ما عمري شفت بلاغات ديال تشكيل الحكومة كتصدر هنا أو هناك، ما عمرنا شفنا بلاغات متعلقة بسير المفاوضات تصدر من مقر الحزب”.
وقال المتحدث: “كون كنت بلاصتو غندبر المفاوضات بشكل مغاير، أولا ماغنخرجش بلاغات تهم مفاوضات تشكيل الحكومة من المقر ديال الحزب ديالي، ثانيا كنت سأتعامل مع حزبي بنفس المسافة للي كنتعامل بها مع الأحزاب الأخرى.. ربما التسريبات اللي وقعت سممت مناخ مفاوضات تشكيل الحكومة”.
ورفض رئيس الغرفة الثانية الحديث عن وجود جهات تعرقل مهمة تشكيل الحكومة، بهدف الانقلاب على نتائج صناديق الاقتراع، معتبرا أن “هذا الخطاب الذي يستدعي مصطلحات من قاموس سياسي ينتمي لمرحلة منقضية، هو في تقديري المتواضع أضر كثيرا بالعملية الديمقراطية وخلاها ما تقدمش”.
وأضاف بنشماش: “هاد المناخ اللي وقع فيه التسميم وأجواء فيها تسميم الثقة وفيها هاد النوع من الخطابات ديال أن شي حد كيتحكم في الحكومة وبأن هناك من يشتغل على الانقلاب على نتائج الانتخابات، هذا الكلام بالنسبة لي أصبح مبتذلا من كثرة ما استهلك، هذا الكلام أدى وظيفته في زمن ما، ولكن الآن ما بقاش مقنع”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد