لأسباب مختلفة.. رجال سلطة وأمن ينهون حياتهم بالانتحار!!

كتب بواسطة على الساعة 12:47 - 3 مارس 2017


فرح الباز
باشرت مصالح الأمن الوطني في مدينة قلعة السراغنة، صباح اليوم الجمعة (3 مارس)، إجراءات معاينة جثة موظف شرطة، برتبة ضابط أمن، تم العثور عليها مشدودة بربطة عنق مع شباك نافذة مكتبه الوظيفي، الكائن في مقر الهيئة الحضرية والدائرة الأولى للشرطة.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المعطيات الأولية للبحث ترجح أن يكون الشرطي الهالك، البالغ من العمر 57 سنة، أقدم على وضع حد لحياته لأسباب لا تزال غير معلومة، موضحا أن البحث هو الكفيل بتحديدها واستجلاء حقيقتها.
حوادث الانتحار انتشرت بشكل لافت في صفوف رجال السلطة، فقبل أيام فقط عثر على باشا مدينة تنجداد، التابعة لإقليم الرشيدية معلقا إلى حبل أمام مسكنه الوظيفي، وبالضبط صباح يوم الاثنين الماضي (27 فبراير).
وفي نونبر من السنة الماضي، وتحديدا يوم الاثنين 14 نونبر، عثر على جثة موظف أمن، برتبة مقدم شرطة، معلقة بحبل في السلم الإسمنتي الموجود في المنزل الذي يقطن فيه الهالك، مدينة سيدي سليمان.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المعاينات الأولية المنجزة ترجح أن تكون الوفاة ناتجة عن عملية انتحار، خاصة أن الهالك كان يعاني اضطرابات نفسية ومشاكل اجتماعية، وأنه كان يخضع لعلاج نفسي من طرف أخصائيين في هذا المجال.
حادثة انتحار أخرى، وقعت داخل أسوار السجن المحلي أوطيطة 2، في مكناس، صباح يوم الثلاثاء 23 غشت 2016، حيث عمد أحد موظفي السجن إلى وضع حد لحياته بواسطة سلاح وظيفي.
وأظهرت التحريات الأولية التي أجريت داخل المؤسسة السجنية، تبين أن المعني بالأمر كان يعاني مشاكل شخصية واجتماعية ومادية، حسب إفادات بعض الموظفين المقربين منه.
وفي مدينة الصويرة، نجا شرطي برتبة حارس أمن، من الموت، بعدما حاول وضع حد لحياته بواسطة سلاحه الوظيفي، صباح يوم الأربعاء 31 غشت 2016، ما تسبب له في إصابة بالغة على مستوى الدماغ، نقل إثرها إلى المستشفى.
ورجحت المعلومات الأولية للبحث أن تكون مشاكل اجتماعية هي السبب وراء الحادث، خاصة أن الشرطي أقدم على هذا الفعل أمام مسكن سيدة يشتبه في علاقته بها، بسبب خلافات عاطفية.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد