بنشماش ما عاجبوش النقاش حول سيارات مجلس المستشارين: لسنا مؤسسة لنهب المال العام

capture-decran-2016-11-30-a-00-40-13

كيفاش
تعليقا على الجدل الذي أثاره إقدام مجلس المستشارين على اقتناء عدد من السيارات، قال عبد الحكيم بنشماش، رئيس مجلس المستشارين، إن النقاش العمومي يجب أن ينصب حول القضايا الأساسية في البلاد وليس على أشباه القضايا.
وأوضح بنشماش، خلال استضافته مساء أمس الثلاثاء (29 نونبر)، في حلقة برنامج “ضيف الأولى” على القناة الأولى، أن السيارات التي تم اقتناؤها (12 سيارة مرسيديس، وسيارتا بيجو وسيارتا نقل أشخاص من فئة كبيرة mini bus)، ليس للاستعمال الشخصي، لكنها وضعت تحت تصرف المجلس ومهامه المحددة زمانا ومكانا، وسيتم تدبيرها في إطار ما يسمى بالتدبير المتعاضد، على حد قوله.
وأبرز بنشماش أن المجلس كان اتخذ قرارا، بإجماع أعضائه، بتجديد حظيرة سياراته (90 في المائة منها متهالكة)، مشددا على أن الغرفة الثانية ليست مؤسسة لنهب وتبذير المال العام. وقال: “عملية تصليح السيارات المتهالكة تكلف مبالغ مالية ضخمة، كما أن استقبال عدد من الوفود والشخصيات الدولية ضمن أنشطة برلمانية فرض اللجوء إلى كراء سيارات وهو ما كلف المجلس ما قيمته 650 مليون، وبالتالي اقتنع الجميع بعدم جدوى عملية تصليح السيارات إضافة إلى أن عملية الكراء تكلف الشيء الكثير، فكان القرار الأخير هو اقتناء سيارات في ملكية المجلس”.
وكان لافتا ارتداء رئيس مجلس المستشارين، خلال الحلقة، وشاحا بلون برتقالي، وهو ما برره بنشماش بانخراط الغرفة الثانية في الحملة العالمية التي أطلقتها هيأة الأمم المتحدة للمرأة، حيث احتفل العالم يوم 25 نونبر الجاري باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة تحت شعار “16 يوم من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق