عن عمر يناهز تسعين عاما.. وفاة فيديل كاسترو

195577_0
وكالات
توفي زعيم الثورة الكوبية فيديل كاسترو، مساء أمس الجمعة (25 نونبر) في هافانا، عن عمر يناهز تسعين عاما، وفق شقيقه راؤول الذي خلفه في السلطة عام 2008.
الرئيس الكوبي راؤول كاسترو قال أمس، عبر التلفزيون الوطني، “توفي القائد الأعلى للثورة الكوبية في الساعة 22,29 هذا المساء”. بهذه العبارة أعلن للعالم وفاة شقيقه الرئيس السابق فيديل كاسترو الذي قاد ثورة 1959 وأقام دولة شيوعية على أعتاب الولايات المتحدة ونجا كما يروى من مئات محاولات الاغتيال.
وأوضح راؤول أن الجثمان سيحرق، اليوم السبت، قبل أن يختم إعلانه مطلقا هتاف الثورة “هاستا لا فيكتوريا سيمبري” (حتى النصر دائما).
وكان الزعيم الكوبي حكم بلاده بيد من حديد منذ ثورة 1959 متحديا القوة الأمريكية العظمى، قبل أن يسلم السلطة لشقيقه راوول بعد مرضه.
وفي أبريل 2011 تخلى عن آخر مسؤولياته الرسمية بصفته السكرتير الأول للحزب الشيوعي الكوبي لشقيقه راوول، المسؤول الثاني في الحزب منذ تأسيسه في 1965.
وفي حين كان يلقى فيديل كاسترو، الذي ناهز عمره 90 عاما، انتقادات كثيرة من أبناء كوبا بسبب تقييد الحريات الشخصية وفرض اقتصاد موجه على غرار الاقتصاد السوفيتي، كان يشيد به آخرون لتحرير كوبا من الهيمنة الأمريكية وتوفيرها الرعاية الصحية والتعليم.
ويذكر أن فيديل سلم مقاليد الحكم في عام 2008 إلى أخيه الأصغر راؤول بسبب مرض أصابه في الأمعاء، لكنه ظل محتفظا بلقب “الزعيم الأسطوري”. ومنذ ذلك الحين، لم يعد فيديل يظهر على الملأ إلا فيما ندر وازداد شحوبا وبات يرتدي الملابس الرياضية المريحة بدلا من الزي العسكري الزيتوني الذي اعتاد الظهور به.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق