أبو سليمان الفرنسي.. أمريكا تريد رأس إرهابي فرنسي من أصل مغربي

o-american-flag-facebook-1132x670

رويترز
أدرجت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء (23 نونبر)، على لائحتها السوداء لـ«الإرهابيين الدوليين»، فرنسيا مغربيا من تنظيم داعش، تشتبه بأنه خطط لاعتداءات بروكسل وباريس، رغم أن اسمه لم يرد في التحقيق الذي أجرته فرنسا حول اعتداءات 13 نوفمبر 2015.
وولد عبدالإله حميش، الملقب «أبوسليمان الفرنسي»، في نونبر 1989 في المغرب، وترعرع في بلدة لونيل قرب مدينة مونبلييه في جنوب فرنسا التي توجه منها نحو 20 شابا إلى سوريا ابتداء من العام 2013.
وتصنيف «حميش» في خانة «الإرهاب» يعرضه لمجموعة من العقوبات. ومن الآن فصاعدا، تعتبر وزارتا الخارجية والخزانة الأميركيتان أن حميش «إرهابي دولي» و«قيادي في العمليات الخارجية لتنظيم داعش».
وتعتبر الخارجية الأميركية، أن «حميش» الذي توجه إلى سوريا عام 2014 للانضمام إلى تنظيم داعش شكل لحساب التنظيم «خلية من المقاتلين الأجانب الأوروبيين أمنت منفذي هجمات في العراق وسوريا والخارج»، لافتة إلى أن مجموعته «ضمت في مرحلة معينة ما يصل إلى 300 عنصر».
وأفاد المركز الفرنسي لتحليل الإرهاب ومصدر قريب من الملف في باريس، أن حميش «أدى خدمته العسكرية في الفرقة الأجنبية الفرنسية على مدى عامين، وهي فترة خدم خلالها في أفغانستان».
وحسب المركز الفرنسي لتحليل الإرهاب، فإن خدمته في الجيش منذ عام 2008 قد تفسر «صعوده السريع داخل تنظيم داعش».
لكن السلطات الأميركية ذهبت أبعد من ذلك، مشيرة إلى دور محتمل لحميش في اعتداءات باريس وسان دوني في 13 نونبر 2015، وخَلف 130 قتيلا، وفي اعتداءات بروكسل في 22 مارس، 32 قتيلا، التي تبناها التنظيم الجهادي.
وأوضحت الخارجية الأميركية في بيان، أن حميش «ضالع بحسب معلومات في التخطيط لتلك الاعتداءات»، من دون أن تعطي تفاصيل دقيقة حول دوره فيها.
وحتى الآن، لا توجد في التحقيق القضائي الذي يجريه قضاة مكافحة الإرهاب في باريس حول اعتداءات 13 نونبر 2015 أي عناصر تتعلق بحميش.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق