كوب 22.. إعلان قمة العمل الإفريقية الأولى

capture-decran-2016-11-17-a-13-05-48

كيفاش
التمس رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، الذين اجتمعوا، أمس الأربعاء (16 نونبر) خلال قمة العمل الإفريقي، المنعقدة على هامش الدورة 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP 22)، من العاهل المغربي محمد السادس العمل من أجل تفعيل الإعلان الذي توج أشغال هذه القمة.

وجاء في إعلان “القمة الأولى العمل الإفريقي- من أجل انبثاق قاري”:

نحن رؤساء الدول والحكومات الإفريقية المجتمعون بمراكش يوم 16 نونبر 2016 بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، خلال قمة العمل الإفريقي، المنعقدة على هامش الدورة 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP22).
نشدد على أن:
إفريقيا الأقل مساهمة في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري هي القارة الأكثر تضررا من التغيرات المناخية وآثارها والتي من شأنها تهديد السلم والأمن والتنمية المستدامة بالقارة،
الجهات الإفريقية أطلقت بشكل طوعي مبادرات تكييف وتخفيف بهدف تعزيز قدرتها على الصمود والدفع بالتنمية المستدامة،
نجدد التأكيد على:
أهمية الحرص على التنفيذ الأمثل لأهداف التنمية المستدامة بناء على مبادئ ريو خاصة منها “المسؤوليات المشتركة وإن كانت متفاوتة” من أجل مواجهة تحدي التغير المناخي،
الالتزام القوي للدول الإفريقية للمساهمة في الجهود الدولية لصد التغير المناخي،
طموحنا لجعل العمل المناخي أحد روافع الانبثاق في سبيل بناء نموذج تنموي مستدام وشامل يستجيب للتطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية ويحمي مصالح الأجيال المستقبلية،
رغبتنا في العمل المشترك من خلال مقاربات إقليمية ودون إقليمية من أجل قارة إفريقية صامدة أمام التغير المناخي تأخذ مصيرها بيدها،
نلتزم بـ:
دعم تدابير وسياسات التكيف الضرورية والحرص على أن تكون داعمة لتحول اقتصادي واجتماعي عميق بإفريقيا،
تعزيز التزاماتنا لمواجهة آثار التغير المناخي بهدف ضمان تنسيق أكبر لاستراتيجياتنا لتحقيق تقدم مشترك،
التسريع في تنفيذ المبادرات التي سبق تحديدها أو إطلاقها ليس فقط من خلال الاعتماد على مواردنا بل كذلك عن طريق تعبئة المانحين متعددي الأطراف والثنائيين بالإضافة إلى الفاعلين غير الدوليين، بما فيهم:
المبادرات الرامية لتعزيز تكيف القارة مع مخاطر التغير المناخي خاصة مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية، ومبادرة الجدار الأخضر العظيم للصحراء والساحل، والمبادرة من أجل الأمن والاستقرار والاستدامة في إفريقيا، والمبادرة من أجل الغابات في منطقة البحر الأبيض المتوسط والساحل،
المبادرات الهادفة إلى تعزيز انبثاق افريقي مستدام، خاصة مبادرة إفريقيا للطاقات المتجددة، ومبادرة الحفاظ على النظام البيئي لحوض بحيرة تشاد، ومبادرة ممر الطاقة النظيفة بإفريقيا، و الصندوق الأزرق لحوض الكونغو.
تشجيع وتيسير مشاركة القطاع الخاص في تعبئة إضافية للقدرات والتمويل من أجل مواجهة التغيرات المناخية،
ندعو شركائنا الاستراتيجيين إلى:
تعزيز التعاون من أجل الاستجابة لطموح افريقيا لتحقيق تنمية مستدامة شاملة،
توفير دعم فعال وملموس لتحقيق هذا الطموح من خلال الرفع من التمويل العام وتيسير الولوج إلى التمويل المناخي بالإضافة إلى تخصيص تمويل خاص بالتكييف وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا.
وإذ نشكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، على أخذ مبادرة عقد قمة العمل الإفريقي من أجل الانبثاق المشترك بالقارة
وإذ نشدد على أهمية تحدث القارة بصوت واحد للدفاع عن مصالحها بطريقة أكثر فاعلية،
فإننا ندعو ملك المغرب بالإضافة إلى رئيس الاتحاد الإفريقي للعمل من أجل تنفيذ هذا الإعلان خاصة فيما يرتبط بالتنسيق ومتابعة المبادرات ذات الأولوية في مجالات مواجهة التغير المناخي وتعزيز التنمية المستدامة بالإضافة إلى تعبئة الشركاء الثنائيين ومتعددي الأطراف للقارة، وفي هذا الإطار قررنا تأسيس ثلاث لجان خاصة بـ:
لجنة منطقة الساحل، يرأسها رئيس النيجر،
لجنة منطقة حوض الكونغو، يرأسها رئيس جمهورية الكونغو،
لجنة الدول الجزرية، يرأسها رئيس جمهورية السيشل.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق