ناشيونال أنتريست: خطاب الملك من دكار نقطة تحول رئيسية

ناشيونال أنتريست: خطاب الملك من دكار نقطة تحول رئيسية

كيفاش
كتبت مجلة “ناشيونال أنتريست” الأمريكية، أمس الخميس (10 نونبر)، أن الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس من دكار، بمناسبة الذكرى الـ41 للمسيرة الخضراء، يمثل “نقطة تحول رئيسية” في تاريخ القارة، بالنظر إلى قوة حمولته التي أبرزت “التزام المغرب الذي لا رجعة فيه من أجل اندماج وشراكات مربحة لكل الأطراف مع البلدان الإفريقية”.
وأوضحت المجلة الأمريكية، ذات التأثير الواسع والمتخصصة في القضايا الجيوستراتيجية والدفاع، في تحليل تحت عنوان “لماذا يستثمر المغرب في إفريقيا؟” حمل توقيع أحمد الشرعي، الناشر والعضو في مجالس إدارة العديد من مجموعات التفكير الأمريكية، أن الخطاب الملكي، الذي لقي ترحيبا، يمثل نقطة تحول رئيسية بالنسبة إلى المغرب وحلفائه الكثيرين في إفريقيا، وكذا بالنسبة إلى التطلعات الكبيرة نحو مستقبل أفضل للقارة وشعوبها.
وأضافت المجلة أن الملك استعرض في خطابه الجهود التي يبذلها، من خلال التوقف بالخصوص عند الزيارة الملكية لرواندا والتي تجسدت خلالها شراكة واعدة تعكس علاقات الصداقة التي تجمع البلدين.
وذكرت المجلة بأنه تم التوقيع على حوالي عشرين اتفاق واتفاقية شراكة بهذه المناسبة همت مختلف المجالات الاقتصادية ذات القيمة المضافة العالية، مؤكدة أن روح الشراكة نفسها هي التي سادت خلال زيارة الملك لتنزانيا التي تم بها التوقيع على ما لا يقل عن 22 اتفاقا للتعاون.
وأكد المصدر نفسه أنه من خلال هذه الشراكات التي تمت إقامتها أو التي تم تجديدها، يؤكد الملك انخراطه من أجل هذه الشراكة المتضامنة الموجهة نحو التنمية الاقتصادية والبشرية، مبرزا أهمية المساهمة التي يمكن أن يقدمها المغرب من أجل إسماع صوت إفريقيا على الساحة الدولية.
وأشارت المجلة إلى أن الخطاب الذي وجهه الملك من دكار يحمل رسالة تفاؤل من خلال التأكيد على أن عودة المغرب إلى أسرته المؤسساتية ستمكن المملكة من أن تساهم بتجربتها الكبيرة في جهود محاربة التطرف والإرهاب، الظاهرة التي ترهن مستقبل إفريقيا.
وأوضحت “ناشيونال أنتريست” أن التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتأثيرها على القارة الإفريقية احتلت مكانة مركزية في خطاب دكار، مسجلة أن قمة إفريقية ستعقد في مراكش بمناسبة المؤتمر ال22 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب22) المنعقد حاليا في المدينة الحمراء.
وستكون هذه القمة فرصة لبلورة رؤية مشتركة حول محاربة تأثيرات التغيرات المناخية في إفريقيا وخصوصا ما يتعلق بالتمويل ونقل التكنولوجيا.
ويأتي الخطاب الملكي ليجدد من خلال حمولته القوية وطابعه الشامل، على إرادة الملك في استثمار مكانة وتجربة المغرب في مساعدة إفريقيا على أن تتبوأ المكانة اللائقة بها بين الأمم.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق