في انتظار توزيع الغنيمة.. مفاوضات سبعة رجال!!

بنكيران

محمد محلا
مر على تكليف الملك محمد السادس لعبد الإله ابن كيران بتشكيل الحكومة 30 يوما، ولم يستطع بعد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إيجاد أرضية توافقية بين الأحزاب السياسية يبنى عليها تحالفاته.
ابن كيران دخل في خلوة منذ انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات، قطعها باستقبال عزيز أخنوش في اليوم الموالي لانتخابه رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلوة قال عنها مصدر مقرب من رئيس الحكومة، في تصريح لموقع “كيفاش”، إنها تأتي لوضع ابن كيران ومستشاريه لتصور عام حول الحقائب الوزارية ورئاسة مجلس النواب.

فريق الليبراليين
غير أن أوراق عبد الإله ابن كيران ممكن أن تتبعثر بسبب حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الحركة الشعبية وحزب الاتحاد الدستوري، الأحزاب التي “تحالفت” مبدئيا للدخول إلى الحكومة سويا أو اختيار كرسي المعارضة.
امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، الذي شدد على أنه ليس هناك موعد جديد للتفاوض، متمسك بحلفائه الليبراليين.
العنصر قال، في تصريح لموقع “كيفاش”: “حنا ما يمكنش لينا ندخلو للحكومة بوحدنا مع الناس ديال الكتلة، خاصنا لا بد يكونو معانا أحزاب ليبرالية”.
التخوف انطلق منذ إعلان عزيز أخنوش عدم رغبته في وجود حزب الاستقلال في الحكومة، تخوف ردت عليه جريدة “العلم”، لسان حال حزب الاستقلال، السبت الماضي (5 نونبر)، بإقحام اسم اخنوش في ملف مقتل محسن فكري. اتهام رد عليه حزب الحمامة في حينه، ببلاغ ناري يتهم فيه حزب الاستقلال بـ”شيطنة” الحزب.

فريق الكتلة
فريق الكتلة، خلا المفاوضات ومشا عرس يوم السبت الماضي، عند إدريس لشكر اللي زوج ولدو.
أحزاب الكتلة التاريخية مطمئنة على مشاركة حكومة ابن كيران، ويرفض قادتها الإدلاء بأي تصريح في موضوع التحالف.
نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، رفض الإدلاء بأي تصريح في ما يخص المفاوضات حول تشكيل الحكومة. وقال في تصريح لموقع “كيفاش”: “المفاوضات سولو عليها مولاها، أنا ما كندويش في هاد الشي”.
وكان إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أعلن عن موافقته، منذ الجلسة الأولى لمشاورات تشكيل الحكومة التي أجراها مع عبد الإله ابن كيران، على المشاركة في الأغلبية الحكومة، مؤكدا أن تكتمه عن موقفه هذا كان بطلب من ابن كيران.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. HARCHICH

    بن كيران يُجبر أخنوش على غسل يديه قبل الأكل.
    في الوقت الذي كان الجميع يعتقد أن حزب المصباح أخفق في تشكيل الحكومة، كان السيد بنكيران قد شكلها مند الجولة الأولى من مشاوراته، لأن الأمر بالنسبة إليه كان أهون مما كان عليه سنة 2011. فحزب الجرار خط أحمر، حزب الحمامة المنبع الرئيسي للجرار، حزبي الحصان والسنبلة وجهان لعملة الحمامة. لكن نظرا لما يقتضيه واجب الضيافة فقد ضل السيد بنكيران ينتظر عودة الضيف عزيز أخنوش وتسلمه مفاتيح حزب التجمع الوطني للأحرار. كان السيد بن كيران يعرف جيدا من يكون الرجل وماذا يريد؟ لكنه أبى إلا أن يُبين ذلك لكل المواطنين حتى يرووا بأم أعينهم، فقد برعت بعض الجهات و الأبواق في تلميع صورة هذا الرجل كشخص بنى تروته بيد نظيفة، انسان يحب الفقراء بل ويعمل بدون أجرة. فبمجرد وصول الضيف وجلوسه إلى مائدة بنكيران شرع في الأكل دون غسل يديه، فكشر عن أنيابه وطالب بما طالب. 1) إبعاد حزب الاستقلال عن التحالف، 2) التخلي عن دعم صندوق المقاصة، 3) رفع الدعم عن الفقراء، 4) أن يصحب معه إلى الحكومة كلا من حزب الاتحاد الدستوري وحزب التجمع الوطني للأحرار. أبهذا سنشكل حكومة جادة ومسؤولة؟ أليست هذه المطالب محاولة لتوزيع غنيمة انتخابية؟ هذا هو ما جعل السيد بنكيران لا يتعجل في تشكيل حكومته وانتظر حتى يخرج السيد عزيز أخنوش من “روندتو”. هكذا سيتعلم السيد عزيز أخنوش أن يغسل يديه قبل الأكل حتى ولو كان مدعوا من طرف صاحب العُرس.
    أما الحكومة فهي مشكلة وتضم إلى جانب العدالة والتنمية كلا من حزب الاستقلال بعدما عاد السيد شباط إلى رشده وأعاد بذلك الحزب إلى موقعه الطبيعي، حزب التقدم والاشتراكية وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. أما عن حزب “البام” فيبدو أن دعاماته بدأت تتصدع من الداخل وأن العد التنازلي لنهاية إلياس العماري قد ابتدأ.

    إجابة

إضافة تعليق