قضية “طحن مّو”.. كلمة “أوباش” تجبر الاتحاد الدستوري على التعليق

img_5695

فرح الباز
الناس دارو لجنة للتحقيق، ونظمو وقفات ومسيرات، واللي تشد تشد، وحزب الاتحاد الدستوري عاد طفات عليه الشمعة. كيفاش؟
بعد أزيد من خمسة أيام على حادثة مقتل بائع السمك محسن فكري، خرج حزب الاتحاد الدستوري، اليوم الثلاثاء (1 نونبر)، ليعلن أنه “يتابع استمرار تداعيات أحداث الحسيمة الأليمة، وما يصاحبها من تفاعل لدى كافة فئات الشعب المغربي، ويسجل بإكبار التدخل السريع والحاسم للملك محمد السادس، وإصراره على إجراء بحث دقيق وشامل لمجريات هذه النازلة.
كما أكد الاتحاد الدستوري، في بلاغ له، على ضرورة إعمال المساطر القانونية الكاملة، من أجل الكشف عن كل المتورطين في هذه الجريمة، وإلحاق العقاب الشديد بكل من يستحق منهم العقاب، منبه إلى ضرورة استحضار وحدة مصير الشعب المغربي وتضامن كل فئاته، باعتبارهما العنصرين اللذين ضمنا على الدوام قوة هذا البلد ووقوفه في وجه كل من يسعى الى النيل من تماسكه ووحدته.
بلاغ حزب الحصان جاء متأخرا جدا، وربما ما كان سيصدر لولا ما تعليق خديجة الزياني، عضو الفريق النيابي للحزب على المظاهرات التي تعرفها الحسيمة بنعتها الريافة بـ”الأوباش”، ما وضع الحزب في موقف محرج، اضطر معه إلى إصدار هذا البلاغ لتوضيح موقفه، حيث أكد أن ما جاء في تعليق النائبة لا يترجم من قريب ولا من بعيد موقف الاتحاد الدستوري ولا فريقه النيابي.
وأعلن الحزب أنه يتبرأ من مثل هذه التعليقات غير المسؤولة، ويدينها بشدة، ويعتزم إجراء بحث حول حقيقة هذا التعليق ودوافعه، قبل أن يجري المساطر الداخلية المنصوص عليها في النظامين الأساسي والداخلي للحزب ويتخذ ما يلزمه من إجراء على ضوء نتائجها.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق