فوزي الشعبي في قفص الاتهام: البام لقاني طايب وما عارفش شحال الثروة ديالي وفلوس البرلمان غادي نرجع بيها 130 مليون اللي صرفت بالحملة!

img_5587

فرح الباز (تـ: وراق)
رفض فوزي الشعبي، رجل الأعمال والنائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، التصريح بحجم ثروته، مكتفيا بالقول: “ما عرفش بالضبط شحال عندي، ولكن الحمد لله كاينة شي بركة”.
وشدد الشعبي، خلال استضافته في برنامج “في قفص الاتهام”، اليوم الجمعة (28 أكتوبر)، على إذاعة “ميد راديو”، على أن ولوجه إلى عالم السياسة ليس لجمع الأموال، قائلا: “كاين اللي كيقول هاد السيد شبعان آش داه يدخل للسياسة، وهاد الهضرة خطيرة ملي كتقال لأنه كاين اللي كيعتقد أن الناس كيدخلو للسياسة باش يديرو لاباس.. أنا من 2007 وأنا في البرلمان عطيني مرة وحدة ستغليت منصبي في البرلمان لشي حاجة كتهمني”.
وعن مصير راتبه كنائب برلماني، قال الشعبي: “أنا كاع داك الشي اللي غادي نشدو في ديك الخمس سنين نرجع داك الشي اللي صرفت في الحملة واللي بقا نشوف كيفاش ندير ليهم باش ما نستفدش منهم، غير هو اللي كاين راه ما يمكنش تقول ما غناخدش الفلوس”.
وكشف الشعبي أنه صرف ما يقارب 130 مليون سنتيم في حملته الانتخابية، وأن هذا المبلغ كان من ماله الخاص، حيث لم يتلق سنتيما واحد من الحزب، نافيا بشكل قاطع استغلال الوسائل اللوجستيكة الخاصة بمجموعته خلال الحملة الانتخابية.
وردا على اتهامه بالترحال بين الأحزاب السياسية، أوضح النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة أن مغادرته لحزب البيئة والتنمية المستدامة جاءت بعدما أخل هذا الأخير بوعوده معه، قائلا: “هادا حزب ما تلاش بغاني.. رفضو أننا ندخلو للمؤتمر حيث أنا كانت عيني نترشح للرئاسة”، مردفا: “راه الحزب ماشي زاوية مقدسة، الحزب شي حاجة خاصنا ناخدوها على قد المستوى ديالها ماشي شي حاجة كبيرة.. أنا كنعتبر راسي المستوى ديالي أعلى من دوك الأحزاب اللي كنت معهوم أو ما نبقاش معهوم ما نطيحش براسي”.
وعن التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة قال الشعبي: “هوما كيقولي باللي هوما اللي جاو عندي ولكن أنا كنقول لا أنا اللي مشيت عندهوم، إلياس العماري هو اللي اتصل بيا وهادا طبيعي، حيث هو الأمين العام، ولقاوني حتى أنا طايب نيت وبغيت الأصالة والمعاصرة”.
ورفض فوزي الشعبي تقديم توضيحات شافية عن ما تردد حول وجود خلافات بينه وبين شقيقه محسن الشعبي، قائلا: “جوابي هو ما يمكنش أنني نخرج هاد المسائل اللي كتعنينا ونبقى نتجاوب مع خويا عند الناس يلا كان هاد الشي اللي تقال بصح، لذلك أنا كنمنع على راسي أني نهضر في هاد الشي، وما يمكنش تتدخلو فينا لأن القضية عائلية”، مسترسلا: “أنا لا يمكن أن أهتم بحاجة اللي هي مجرد حرب ضحيتها الشعب اللي كيقرا فحال هاد الشي اللي كتروج ليه جيوش إلكترونية”.
وأضاف المتحدث: “الورث مفروق شحال هادي وما كاينش.. هادو اللي كيعتبرو الخلاف ما يمكنش يكون راه ماشي معقول، ولكن ماشي شي خلاف، لأن الوالد خلا داك الشي باين وواضح.. نتخاصمو حتى نتخاصمو وغنرجعو من بعد”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد