بين الصكوعة وابن كيران.. “حرب” أهلية داخل البيجيدي!!

بين الصكوعة وابن كيران.. "حرب" أهلية داخل البيجيدي!!
فرح الباز
حرب “أهلية” تدور رحاها بين عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وما يسمى “كتائب” الحزب على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك.
هذه الحرب انطلقت بعدما تبرأ كل من عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وسعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للحزب، مما ينشر على بعض الصفحات المؤيدة لحزب المصباح، على شبكات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها صفحة “فرسان العدالة والتنمية”.
ورغم إعلان المشرفين على صفحة “فرسان العدالة والتنمية” أن ما ينشر على هذه الصفحة هو “آراء المتعاطفين مع حزب العدالة والتنمية”، وأن علاقتها مع الحزب “لا تتجاوز الدعم والتأييد والتعاطف”، فإن ابن كيران أصر على الاستمرار في هجومه على “كتائب البيجيدي”.
وقال ابن كيران، في الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني للحزب، أول أمس السبت (22 أكتوبر)، “عندي شي صكوعة في فايس بوك الله يهديهم”، مردفا “تواضعوا، راكم ماشي متدينين أكثر من الآخرين”.
كما وصف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية “كتائب الحزب الإلكترونية” بـ”المداويخ”، قائلا: “راه كل كلمة كتكتب كنخلصو الثمن ديالها كحزب وكنخلص الثمن ديالها كأمين عام بطريقة لا تتخيلونها، الله يهديكوم، قولو لهاد المداويخ يسكتونا”.
العبارات التي استعملها الأمين العام للبيجيدي أججت غضب “الكتائب الإلكترونية”، ما حدا بعبد المنعم بيدوري، عضو شبيبة حزب العدالة والتنمية والمستشار الجماعي في المحمدية، إلى تحريك “متابعة انضباطية” في حق عبد الإله ابن كيران.
وقال بيدوري في طلبه، الذي رفعه إلى الأمين العام باعتباره أعلى هيأة تنفيذية داخل الحزب، “تفاجأت بما جاء على لسان الأمين العام من حجر على حريتي في إبداء رأي، وقدح في حقي وفي حق بعض أعضاء الحزب، ووصفنا بنعوت لا تليق، وتحوير لآرائنا، وربطها بغطاء الرأس والحاجة للانفتاح”.
وفي محاولة لـ”ضبط النفس”، دعا خالد الرحموني، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عبر تدوينة نشرها على حسابه على موقع فايس بوك، “الكتائب” إلى “التسامح والتجاوز”.
وكتب الرحموني: “أظنها اختلافات في التقدير والتدبير والتفكير والموقف، وسيخيب ظن وأمل من يريد تأبيدها أو جعلها تتحول إلى أزمة ثقة أو صراع أجيال، هو سوء فهم وتفاهم وتفهم، وتدبير للخلاف والنزاع”.
وأضاف: “وجب الاعتذار عن الإساءة، والاعتبار بمساحات الأخوة الرفيقة والحانية في الائتلاف كما الاختلاف، الأخوة المبنية على حسن الظن، وعدم تضخيم الخلافات، ولا تبرير الزلات، والارتقاء إلى أفاق التسامح والتجاوز والتسامي”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق