مقال إلياس العماري عن المصالحة.. آش بغا يقول؟

البام.. العماري يشجع مرشحيه
محمد محلا
“إلياس العماري آش كان كيدور في راسو ملي كتب مقال تحت عنوان: مقدمات في حاجتنا إلى مصالحة تاريخية شجاعة؟”. هذا هو السؤال الذي طرحه العديد من المراقبين، يوم أمس الثلاثاء (18 أكتوبر).
البعض ذهب إلى أن إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، يتوجه إلى كسب ود حزب العدالة والتنمية. هذا الطرح نفاه، بشكل قاطع، خالد أدنون، الناطق الرسمي باسم حزب الجرار.
خالد أدنون استغرب من تحليل مقال إلياس العماري بهذه الطريقة، قائلا: “شكون قال بغينا نتحالفو مع العدالة والتنمية؟ المقال كان واضح جدا، والسياق ديالو واضح، وحزب الأصالة والمعاصرة علن على الموقف ديالو من التعالف مع حزب العدالة والتنمية يوم الإعلام عن النتائج”.
واعتبر الناطق الرسمي باسم حزب التراكتور أن المقال المذكور يتحدث عن المغرب ككل وليس على المشهد السياسي، قائلا: “المقال كيدوي علينا حنا المغاربة، وكيتجاوز الجانب الحزبي الضيق، وكيتكلم على المصالحة بيينا نحن أبناء المغرب”.
ردود الفعل بعد مقال إلياس العماري اختلفت، حتى أن عدد من المنتمين أو المتعاطفين مع حزب العدالة والتنمية ذهب تفكيرهم إلى أن العماري يريد دخول حكومة ابن كيران.
خالد البوقرعي، الكاتب العام لشبيبة العدالة والتنمية، شدد على أن موقف البيجيدي من التحالف مع البام واضح، وأعلن عنه مرارا وتكرارا. وقال: “حنا واضحين في تحالفاتنا، والأمين العام هو اللي بيدو يقول العكس بالرجوع إلى الأمانة العامة”.
البوقرعي أضاف بسخرية: “حنا ما غاديش نردو على داك المقال، ويلا كان المقال ديالو أنا غادي نجاوب ديك الساعات”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. الصديقي

    الياس لايتحرك الا بنوايا فهو صاحب وجهين اوجهة يتحرك بها واخرى تمثل الهدف خفية فنحن كلنا ابناء وطن واحد واختلافاتنا سياسية فقط وان اختلفت لهجاتنا او انتماونا الجغرافي لايغير شيئاً من شعورنا باننا ابناء وطن واحد علينا وكان علينا نفس الواجبات فالكل قاوم المستعمر (الحماية) في منطقته حسب امكانياته والمعطيات المتوفرة …..
    ان فتعال مثل هذه الحالات امر لا يقبل به المغاربة الكل متمسك بوحدة الوطن ولا نقبل بالتقسيمات الوهمية والمغرضة لمصالح شخصية جد ضيقة.ان ضعيف النية لايفلح.
    اين هي الاختلافات والكراهية والحقد و…..كل قام بدوره حقا كانت هناك ضرورة لمصالحة سياسية استجاب لها الشعب بقيادة حكيمة ومتبصرة لجلالة الملك حفظه الله.

    إجابة

إضافة تعليق