تبرأ منها ابن كيران والعثماني ودافع عنها آخرون.. “كتائب البيجيدي” تخلق الجدل

تبرأ منها ابن كيران والعثماني ودافع عنها آخرون.. "كتائب البيجيدي" تخلق الجدل
فرح الباز
بعدما تبرأ كل من عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وسعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للحزب، مما ينشره بعض الصفحات المؤيدة لحزب المصباح، على شبكات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها صفحة “فرسان العدالة والتنمية”، انبرى بعض شباب الحزب للدفاع عن ما يعرف بـ”الكتائب الإلكترونية” المناصرة للحزب.
ودعا حسن حمورو، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، في تدوينة نشرها على حسابه على موقع فايس بوك، من أسماهم “الشباب المعانق لفكرة الإصلاح” إلى الاستمرار في أداء أدوارهم.
وكتب حمورو: “تحية للشباب المغربي في فايس بوك المنتمين لحزب العدالة والتنمية والمتعاطفين معه وعموم الشباب المعانق لفكرة الإصلاح الديمقراطي المنخرطين في معركة مواجهة الفساد والسلطوية، استمروا في أداء أدواركم بكل حماس وبكل إبداع وبكل اجتهاد وبكل حرية وبكل مسؤولية، لقد سطرتم ملاحم نضالية كبيرة لفائدة الوطن في المرحلة السابقة ومؤكد تنتظركم معارك أكثر ضراوة”.
من جهته، كتب عبد الصمد بنعباد، الإعلامي وعضو شبيبة حزب العدالة والتنمية، تدوينة على حسابه على فايس بوك، ورد فيها: “القيادي أوالقيادية أوالقيادات التي تقضي وقتها على الفايس تنشر مثلا من صفحات فرسان… ومايسة…، وصفحات أخرى منتشرة كالفطر في هذا الفضاء، والتي بفضل توجيهات الشباب بدأت تعرف الغث من السمين من الصفحات والحسابات، في إطار الاعتراف بفضل الشباب عليها، أصبحت هذه القيادات تصفهم بالكتائب، تماما كما الأجهزة الإعلامية”.
وكان عبد الإله ابن كيران تبرأ مما تنشره صفحة “فرسان العدالة والتنمية” على فايس بوك، مشيرا إلى أن كل ما يُكتب في هذه الصفحات يُستغل أسوأ استغلال و”نحن ندفع ثمنه بصورة لا تتخيلونها، وبسببه تتعقد الأمور بطريقة كبيرة”.
موقف مماثل عبر عنه العثماني بوصفه ما ينشر على هذه الصفحات بـ”الإدعاءات الباطلة”، معتبرا من يقفون وراءها مجرد كتائب افتراضية منسوبة إلى أعضاء ومتعاطفين مع العدالة والتنمية ولا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بالحزب.
من جهتهم، وضع المشرفون على صفحة “فرسان العدالة والتنمية” إعلانا على الصفحة يؤكد أن ما تنشره الصفحة هو “آراء المتعاطفين مع حزب العدالة والتنمية، وأن علاقتها مع الحزب لا تتجاوز الدعم والتأييد والتعاطف.
وأعلن القائمون على الصفحة أنهم سيستمرون في ما يقومون به، وبأنهم يتحملون مسؤوليته، مضيفين: “أي طرف يريد استغلال ما تنشره الصفحة لتصفية حساباته السياسية أو السياسوية مع حزب العدالة و التنمية فهو يلعب الورقة الخطأ في الملعب والظرفية الغير مناسبين”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد