عزيز رباح: أي تصرف مخالف للقانون مرفوض من أي حزب ومن أي جهاز

20032-1

فرح الباز
رد عزيز رباح، القيادي في حزب العدالة والتنمية، على اتهام السلطات المحلية في إقليم القنيطرة مجموعة من أتباع الحزب بالاعتداء على رئيس المنطقة الحضرية الساكنية، مساء أمس الاثنين (3 أكتوبر)، عندما كان يعمل على تنبيههم إلى عدم قانونية تجمع غير مصرح به أقاموه في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية.
وقال رباح: “ملي كانو باغيين يديرو القانون علاش ما داروش داك التدخل في التجمع اللي درناه في الوفا أو في ولاد مبارك.. ملي جاو الناس كيهجمو علينا وخلاوهم حتى وصلو كاع للمنصة”، مردفا: “لقد رصدنا من يقوم بالاعتداء على تجمعاتنا وسنقدم اليوم شكاية لدى وكيل الملك مرفقة بأسماء المعتدين، لمعرفة من يقف وراءهم”.
وأضاف رباح، خلال ندوة صحافية عقدها اليوم الثلاثاء (3 أكتوبر)، في القنيطرة، “نحن نرضى بحكم القانون يلا اتضح أن شي واحد في العدالة والتنمية دار مخالفة في بركان أو في القنيطرة”، مبرزا أن أي تصرف مخالف للقانون صادر عن أي حزب، بما فيه العدالة والتنمية، هو تصرف مرفوض، لكن في المقابل أي تصرف مخالف للقانون صادر عن أي جهاز، سواء كان جهاز سلطة أو إدارة أو من منافسين، فهو تصرف مرفوض كذلك، يضيف.
وفي محاولة لتوضيح حيثيات ما وقع، مساء أمس الاثنين، في القنيطرة، بين اتباع البيجيدي ورجال سلطة، قالت رقية الرميد، في تصريح لموقع “كيفاش تيفي”، إن الأمر لم يكن يتعلق بحملة انتخابية بل بحصة تكوينية للمراقبين المشرفين على لوائح الحزب، والتي كانت تجرى أطوارها في منزل أحد مناضلي الحزب وليس في مقر تابع له، مضيفة: “التحقنا بعين المكان، فوجدنا ثلاثة قياد، وثلاثة أو أربعة من أعوان طلبو لينا التراخيص، قلنا ليهم هذا غير لقاء لتأطير المراقبين ماشي حملة انتخابية، وقالو لينا هاد مقر الحزب فتحتوه بدون ترخيص، وقلنا ليهم هذا راه لا علاقة له بمقرات الحزب.. وبأن الأمر يتعلق بتجمع داخلي لتأطير المراقبين”.
وتابعت الرميد، محاولة سرد تفاصيل ما وقع: “سالينا هاد السجال هذا.. واحد اللحظة غادي يجي واحد السيد بالسيارة ديالو ووقف حدا هادوك رجال السلطة وبقا كيتكلم معهم، وشوية وهو يدور عندنا وبدون سابق إنذار بدا كيصور فينا.. وكنقول ليه آ الشريف شكون أنت اللي كتصور وعلاش كتصور وما تصورنيش، هادو هوما الكلمات اللي تبادلناهوم مع داك السيد”.
وأشارت المتحدثة إلى أن هندام المعني لا يوحي بأنه رجل سلطة، قائلة: “لابس سروال دجين وصندالة ديال الميكا، لباسه لا ينم على أنه رجل سلطة”، معقبة على خبر وزارة الداخلية بالقول: “واش التنبيه كيكون بطاقم من رجال وأعون السلطة يتجاوز عددهم عشرة؟ واش التنبيه يحتاج حضور ثلاثة قياد ورئيس الدائرة؟ واش التنبيه كيحتاج لهاد المسرحية كلها”.
وختمت الرميد تصريحها بالقول: “ما كان لا اعتداء لا والو، دور لينا ظهرو وتكا حدا الرويضة ديال الطومبيلا ديالو، وبقى متكي بحال هكاك وكيعطي التعليمات ديالو إلى أن حضرت الضابطة القضائية والباشا.. وأنا أتحدى يلا دارو غير معاينة بسيطة وفيه خبشة وحدة، الاتهامات ديالو ما يوجهها لحتى واحد يوجها ليا أنا قابلة”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق