حزب التقدم والاشتراكية في أزيلال: أنصار البام اعترضوا مسيرتنا واعتدوا على مناضلينا!!

img_5413

فرح الباز
اتهمت الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية في أزيلال مناضلي ومناصري حزب الأصالة والمعاصرة باعتراض مسيرة لأنصار حزب الكتاب، أمس الأحد (2 أكتوبر)، في نقطة طرقية تبعد بثلاث كيلومترات عن منطقة تكلفت، وتكسير سيارات مستعملة من قبل الحزب في حملته الانتخابية، والاعتداء على مناضليه.
وقالت الكتابة الإقليمية لحزب الكتاب، في بلاغ لها، “هذا الاعتداء، الذي نجم عنه إصابة أحد مناضلي الحزب إصابة بليغة على مستوى رأسه سلمت له على إثرها شهادة طبية تحدد مدة العجز في أربعين يوما، جاء بعد أن لم يستسغ أنصار مرشحي حزب الأصالة والمعاصرة النجاح الباهر للتجمع الجماهيري الحاشد المنظم من قبل حزب التقدم والاشتراكية، مساء أول أمس السبت (1 اكتوبر)، في جماعة تكلفت، في التجمع الذي لقي تجاوبا كبيرا وعرف حضورا مكثفا من قبل الساكنة.. مما أقلق الخصوم ودفع أنصار بعض اللوائح المنافسة الأخرى، وبسلوك غير لائق يفتقر للأخلاق السياسية الرفيعة، للقيام باستفزازات ومضايقات بئيسة ومحاولات يائسة للتشويش على تظاهرة الحزب”.
وأضاف البلاغ ذاته: “في الوقت الذي كنا ننتظر أن تتعامل السلطات المعنية مع الوضع بحياد إيجابي، يراعي حساسية ودقة المرحلة، سجلنا باستغراب كبير استدعاء مناضلي ومناصري حزبنا والتحقيق معهم، في خطوة تثير مخاوفنا بأن يكون الهدف منها هو تخويف الساكنة والتأثير سلبا على الإرادة الحرة للناخببن لصالح طرف معين وضد حزبنا”.
ودعا المكتب الاقليمي لحزب التقدم والاشتراكية في أزيلال السلطات المعنية إلى “تحمل مسؤولياتها للتحقيق النزيه والموضوعي فيما حدث، مع جميع الأطراف، وكذا تأكيد حيادها الإيجابي في اطار القوانين الجاري بها العمل، ضمانا لنزاهة وشفافية الاقتراع”، مشددا على عزمه “التصدي في إطار ما يسمح به القانون، لكل الاستفزازات ومناورات الخصوم”.
وكان المصطفى المريزق، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، اتهم نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بالوقوف وراء الاعتداء الذي تعرض له أمس الأحد، حيث أورد في تدوينة نشرها على حسابه على موقع فايس بوك، “النجاة الآن من موت محقق على إثر هجوم بلطجية نبيل بن عبد الله”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق