من الطاكسيات إلى التطبيقات.. آخر صيحات الحملة الانتخابية

5 احتكرت 80 في المائة من الدعم.. المغاربة صرفوا 192 مليون درهم على الأحزاب سنة 2012!!
فرح الباز
تنوعت أساليب الدعاية والتسويق التي اختارتها الأحزاب السياسية للترويج والتعريف بمرشحيها وبرامجها خلال الحملة الانتخابية الممهدة للانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم الجمعة المقبل (7 أكتوبر).
مع انطلاق الحملة الانتخابية لجأ جل الأحزاب السياسية إلى بعض الأساليب التقليدية للترويج لمرشحيها، عبر طبع منشورات، وتوزيعها على المواطنين خلال جولات تواصلية يقوم بها وكلاء اللوائح وعدد من أنصار الحزب والمتعاطفين معه، أو عبر وضع لافتات تحمل رمز الحزب وشعاره على أعمدة الإنارة في الشوارع الرئيسية في بعض المدن الكبرى.
أحزاب أخرى اختارت أساليب “مبتكرة” لتسويق لوائحها، كوضع ملصقات لمرشحيها على زجاج بعض سيارات الأجرة الصغيرة، التي تعمل في الأماكن التي تعرف دينامية وحركية كبرى في بعض المدن، كما فعل حزب الأصالة والمعاصرة في مدينة المحمدية مع مرشحه الطاهر بيمزاغ، وحزب الاستقلال في مدينة تمارة مع مرشحه فوزي بنعلال، نظير مقابل مادي بلغ 400 درهم في تمارة، و250 درهم لليوم في المحمدية.
حزب العدالة والتنمية اختار أسلوبا آخر للترويج لمرشحيه، ففي مدينة المحمدية، ومع انطلاق الحملة الانتخابية، توصل مجموعة من سكان المدينة برسائل نصية على هواتفهم لحثهم على المشاركة في انتخابات 7 أكتوبر. وجاء في الرسالة النصية التي حملت توقيع سعد الدين العثماني، وكيل لائحة حزب المصباح في المدينة، “إن رهان الانتخابات التشريعية الحالية هو رهان وطني لأن نتائجها ستحدد من سيترأس ويشكل الحكومة المقبلة”.
كما توصل الأشخاص نفسهم، أمس الأحد (2 أكتوبر)، برسالة أخرى من أرقام هاتفية تخبرهم بانعقاد مهرجان خطابي للأمين العام لحزب المصباح، يوم غد الاثنين (3 أكتوبر)، في إحدى ساحات المدينة.
حزب الأصالة والمعاصرة بدوره أطلق تطبيقا للهاتف الذكي، يحول المنشورات الورقية الخاصة بالحملة الانتخابية إلى فيديوهات.
واستغل البام إقبال المغاربة على مشاهدة الفيديوهات بشكل أكبر، مقارنة مع قراءة المنشورات الورقية، فقام بتحويل مجمل منشوراته إلى فيديو ناطق، يتم تفعيله فور تحميل التطبيق الخاص بالهواتف الذكية.
وفي المناطق التي تعرف ضعفا في صبيب الأنترنيت، حرص الحزب على أن يكون تطبيقه فعالا حتى في غياب الأنترنيت.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد