القنيطرة/ طانطان/ سيدي سليمان/ سلا/ طنجة/ أولاد تايمة/ زاكورة/ القنيطرة.. تفكيك خلية داعية من “الجنس اللطيف”!!

bsij-kenitra4_yvj5fb4-image_corps_article

تـ: القناة الثانية

علي أوحافي
‏تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الاثنين (3 أكتوبر)، من إحباط مشروع إدماج العنصر النسوي في المغرب داخل المنظومة الإرهابية لـ”داعش”، على خلفية تفكيك خلية تتكون من عشر فتيات مواليات لهذا التنظيم، ينشطن في مدن القنيطرة وطانطان وسيدي سليمان وسلا وطنجة وأولاد تايمة وزاكورة وسيدي الطيبي (نواحي القنيطرة).
‏وأسفرت هذه العملية عن حجز مواد كيماوية يشتبه في استعمالها في صناعة المتفجرات لدى إحدى المشتبه فيهن، وسيتم إخضاع هذه المواد للخبرة العلمية من طرف المصالح المختصة.
‏وتفيد التحريات الأولية بأن المشتبه فيهن، اللواتي بايعن الأمير المزعوم لما يسمى “الدولة الإسلامية”، انخرطن في الأجندة ‏الدموية لهذا التنظيم، من خلال سعيهن إلى الحصول على مواد تدخل في صناعة العبوات الناسفة من أجل تنفيذ عمليات انتحارية ضد منشآت حيوية في المملكة، أسوة بشقيق إحداهن الذي سبق ونفذ عملية مشابهة في العراق خلال مطلع السنة الجارية وكذا بنساء “داعشيات” قمن بعمليات انتحارية وهجمات نوعية بالعديد من الدول.
‏كما أن المشتبه فيهن اللواتي تربط بعضهن علاقة قرابة بمقاتلين مغاربة بصفوف “الدولة الإسلامية” وبعض المناصرين لجماعات إسلامية متطرفة، كن ينسقن، في إطار هذا المشروع التخريبي، مع عناصر ميدانية بوحدة العمليات الخارجية لـ”داعش” في الساحة السورية العراقية، وكذا مع عناصر موالية للتنظيم نفسه تنشط خارج منطقة تمركز هذا الأخير في العراق وسوريا.
وبالموازاة مع ذلك، تم تكليف بعض عناصر هذه الخلية بمهمة تجنيد نساء بهدف تعزيز صفوف “داعش” في الساحة السورية العراقية، تماشيا مع استراتيجيته التي تهدف إلى توسيع دائرة الاستقطاب داخل مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية، لتعزيز دولة خلافته المزعومة، موظفا في ذلك تقاطع مشروعه هذا مع الخلفية الإيديولوجية للعديد من الجماعات الإسلامية التي شكلت دائما حاضنة أولية للعديد من العناصر المتورطة في قضايا متعلقة بالإرهاب.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق